أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني أن عشرات اليهود المتبقين في البلاد، والذين يقيم معظمهم في العاصمة صنعاء، يواجهون “مصيرًا مجهولًا”.

 

جاء ذلك خلال مقابلة للوزير اليمني في حكومة الرئيس مع مراسل إذاعة على هامش مؤتمر عقد في باريس حول الحرب الأهلية في : إن “ يعتبرون أن عدد السكان اليهود القليلين الباقين هم أعداء”، موضحًا أنهم “يقومون بحملة تطهير عرقي تشمل تخليص من جالياتها اليهودية”.

 

ووفقًا لما ذكره راديو ، فإن الإرياني يعتبر أن “فقدان الغالبية العظمى من السكان اليهود في البلاد ضربة لتراث وثقافة اليمن، وأن الحكومة اليمنية تأمل في إعادة إقامة علاقة مع الجالية اليهودية اليمنية التي غادرت البلاد”.

 

ويُعتقد أن حوالي 50 يهوديًا لا يزالون في اليمن ويعيش 40 منهم في صنعاء في مجمع مجاور للسفارة الأمريكية، بعد أن رفضوا مغادرة اليمن على الرغم من الحرب الأهلية المستمرة فيها منذ قرابة 3 سنوات.

 

وعمل الحوثيون المدعومون من إيران، والذين سيطروا على أجزاء كبيرة من البلاد في هجوم بدأ عام 2015 جنبًا إلى القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، على التحريض ضد اليهود اليمنيين منذ فترة طويلة. مرددين شعار مليشياتهم “الموت لأمريكا. الموت لإسرائيل. اللعنة على اليهود. النصر للإسلام. الله أكبر.”

 

وفي وقت سابق من العام الماضي، وتحديدًا في 22 مارس 2016، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أنه تم تهجير 17 يهوديًا يمنيًا إلى إسرائيل، في عملية وصفتها بـ”السرية”، حصل بموجبها الحوثيون على مبالغ مالية كبيرة.

 

وبحسب الصحيفة، نقلت السلطات الإسرائيلية اليهود اليمنيين المهجرين ضمن العملية السرية إلى مركز استيعاب في مدينة بئر السبع جنوبي البلاد.

 

ويعتبر الحاخام “سليمان دهاري” أبرز من في هذه المجموعة، كما أنه جلب معه نسخة تاريخية من كتاب التوراة، عمرها نحو 800 عام.

 

ولفتت بعض التقارير حينها، إلى أن 50 يهوديًا تبقوا في اليمن، بعد أن رفضوا مصاحبة ذويهم في تلك العملية، وأن السنوات الأخيرة شهدت هجرة قرابة 200 يهودي يمني.