في تصعيد جديد وعلى الرغم من وجود وزير الخارجية المصري على الاراضي السودانية، أعلنت وزارة ، رسميا اليوم الأربعاء، أن طائرات مصرية خرقت الأجواء السودانية بمناطق الواقعة أقصى الشمال الشرقي للبلاد.

 

وقال وزير الداخلية السودانية، بابكر دقنة، أثناء إدلائه بتقرير حول الأوضاع الأمنية بالبلاد، أمام أعضاء ، إن هناك إشكالات في مثلث حلايب موجودة، وقد طرأت في الآونة الأخيرة بعض الأحداث، مؤكداً أن: الاستطلاعات الجوية للقوات المصرية، حدثت في محاذاة الشريط الحدودي عند خط عرض 22 درجة، كان في يوم 15 أبريل عند الساعة الخامسة مساء.

 

وكشف الوزير، أن القوات المصرية أصابت مواطن سوداني بطلق ناري بتاريخ 15 نيسان/أبريل 2017، أثناء مطاردته غرب منطقة أبو رماد، وتم دفنه في المصرية.

 

وأشار بيان الوزير دقنة، إلى تعدي السلطات المصرية للأراضي السودانية من خلال، نقل لصلاة الجمعة يوم 15 نيسان/أبريل الجاري، من مدينة بحضور محافظ البحر الأحمر المصري وإلى جانبه عسكريين مصريين.

 

وتتنازع السودان ومصر على مناطق حلايب وشلاتين، الحدودية بين البلدين منذ خمسينيات القرن الماضي، لكن تصاعد أوجه بشكل كبير بين البلدين، بعدما قامت السلطات المصرية بنشر قوات شرطية وعسكرية بتلك المناطق عقب محاولة اغتيال الرئيس الأسبق المصري بالعاصمة أديس أبابا، عام 1996، وحينها اتهمت نظيرتها السودانية بتدبير محاولة الاغتيال تلك.

 

يشار إلى ان هذه الاتهامات جاءت في وقت وجود سامح شكري وزير الخارجية المصري في لحضور اجتماعات لجنة المشاورات السياسية بين البلدين علي مستوى وزيري الخارجية، والتي كان من المقرر عقدها يوم 9نيسان/ إبريل الجاري إلا أنها تأجلت لظروف التي حالت دون استقبال طائرة الوفد المصري في .

 

ووفقا لما اعلنته الخارجية المصرية، فإنه سيتم خلال الزيارة مناقشة مقترح إقرار “ميثاق شرف إعلامي” بين البلدين، يعكس خصوصية العلاقة ويساعد على تجنب التعامل غير المسئول من جانب بعض الدوائر الإعلامية تجاه علاقات البلدين.