أقيل شرطة بريطاني بسبب ممارسة مرارا وتكرارا أثناء أداء عمله، حيث اتهم بخرق معايير السلوك المهني المطلوبة من الشرطة في مناسبات عديدة.

ولم يتم الكشف عن اسم الضابط وأين يعمل، ولكن جرت مواجهة بين الضابط وفريق سوء السلوك في الشهر الماضي فيما يتعلق بالإدعاءات الموجهة له في خرق معايير السلوك المهني للشرطة، ولا سيما تلك المتعلقة بالسرية والواجبات والمسؤوليات واتباع الأوامر والتعليمات والصدق والنزاهة والسلوك غير الأخلاقي.

 

وجاء في بيان صدر بعد جلسة الاستماع: “تبين أن الضابط قد انتهك هذه الواجبات في عامي 2012-2014 في مناسبات عديدة من خلال ممارسة الجنس أثناء الخدمة، بما في ذلك في إحدى المناسبات مع شاهد في قضية، والحصول على معلومات لطرف ثالث غير الشرطة”.

وخلص الفريق إلى أن انتهاكات المعايير المهنية تمثلت في سوء السلوك الجسيم وقرر الفريق فصل الضابط من الخدمة.

 

وقد شهدت شرطة ديفون وكورنوال عددا من الحالات المماثلة في السنوات الأخيرة. وفي الصيف الماضي، أقيل ضابط شرطة كان يمارس الجنس مع النساء أثناء خدمته.

 

واعترف “بيسي دانيال فوردر” بسوء السلوك الجسيم عندما كان أمام فريق ديفون وكورنوال التأديبي، وتم فصله دون سابق إنذار.

 

وقبل خمسة أشهر، تم ضابط يعتقد أنه نفذ هجوما جنسيا خطيرا على امرأة، وقد تم فصل الضابط دون إخطار بعد إدانته بسوء السلوك عقب جلسة استماع تأديبية استمرت ثمانية أيام.

 

وقال رئيس لجنة التأديب: “كانت الإدعاءات تنطوي على اعتداء جنسي خطير على أنثى بالغة وقيل إنها ترقى إلى إساءة استعمال السلطة والاحترام والمجاملة؛ والاستخدام غير المشروع للقوة؛ والسلوك غير القابل للتصرف بموجب لوائح سلوك الشرطة لعام 2012”.