تدرب قوات الخاصة لديها على التسلل إلى أراضي “العدو”، حاملين “”؛ لتفجيرها حالَ اندلعت الحرب.

وتؤكد مصادر سرية في كوريا الشمالية أنه جرى اختيار الأفراد العسكريين للانضمام إلى الكتيبة الخاصة، بعدما أعلن الزعيم “كيم جونغ أون”، أنه يخطط لبناء غواصة عملاقة تحمل 3000 طن مصنوعة من الروسية القديمة.

وقد ادعى المنشق “كيم هيونج كوانج” أن الزعيم “أون” أمر بإنهاء بناء السفينة الضخمة بحلول أكتوبر 2017، وستكون الغواصة الضخمة قادرة على حمل أربعة صواريخ باليستية يمكن إطلاقها من السفينة. وفي الوقت نفسه، هناك أيضا خطط لإنشاء وحدة من الجنود القادرين على حمل حقائب نووية.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت “بيونج يانج” تعتزم أن تكون الوحدة انتحارية تشبه الطيارين اليابانيين الذين هاجموا السفن الحربية في الحرب العالمية الثانية أم لا، لكن الإذاعة “الحرة” في آسيا ذكرت أن تشكيل الوحدات بدأ منذ مارس الماضي ومتمركزة فى مقاطعة شمال مقاطعة “هامجيونغ”.

وأضافت، أن القنابل الوهمية المستخدمة لأغراض التدريب تزن بين 22 رطل و 62 رطلا، بدلا من توليد انفجارات ضخمة، وسيتم تصميم القنابل ذات العبوة الخلفية لرش المواد المشعة على مساحة كبيرة.

وكشفت معلومات عن أن كوريا الشمالية حققت تقدما كبيرا هذا العام فى مجال تكنولوجيا بما في ذلك اختبار صاروخ أطلق من غواصة لأول مرة، بيد أنه مازال من غير الواضح ما إذا كانت الدولة المعزولة قد طورت رأس حربي نووي أم لا.

وتصاعدت المخاوف بشأن التهديد الذي تشكله كوريا الشمالية منذ أن شنت تفجيرا نوويا رابعا في يناير الماضي وأعقبتها سلسلة من التجارب الصاروخية على الرغم من فرض عقوبات صارمة من جانب عليها.

 

كما تم تحديث أو توسيع ثلاثة مصانع رئيسية معروفة لإنتاج قطع غيار الآلات لبرامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية، وفقا لتحليل صور الأقمار الصناعية الأخيرة التي نشرتها رويترز.

 

وقال “جيفري لويس” من معهد “ميدلبري” للدراسات الدولية ومقره كاليفورنيا: “لقد زادت كوريا الشمالية بشكل كبير من وتيرة اختبار الصواريخ واستثمرت بكثافة في تحديث مصانعها التي تنتجها، وهو ما يمكن أن نراه في صور الأقمار الصناعية”.

 

وكان مسؤول في كوريا الجنوبية أعلن في أبريل الماضي أن كوريا الشمالية قامت بتصغير رأس حربي نووي من أجل إطلاق صاروخ؛ على الرغم من عدم وجود أي دليل مباشر على ذلك. وقالت الولايات المتحدة إن إدعاء الشمال بأنها قامت بتصغير رأس حربي يجب أن يعتبر تهديدا بالغا.

 

وقال “يانغ أوك”، وهو باحث بارز في منتدى الدفاع والأمن الكوري ومستشار للسياسة البحرية الكورية الجنوبية: “أعتقد أن كوريا الشمالية قادرة على تصغير القنابل النووية، ولكن ليس لديهم أي رأس حربي موحد بعد لوضعه على الصواريخ، وهم يحتفظون بجمع البيانات من خلال التجارب النووية والعمل على توحيد رأس حربي”.

 

وتوقع الخبراء أن تكون مركبة تسليم الرؤوس الحربية النووية الأولى فى الشمال هي صاروخ “رودونج” متوسط ​​المدى الذي يمكن أن يطلق رأسا حربيا يبلغ 1100 رطل يصل إلى 1250 ميلا.

وعلى الرغم من التهديدات بضرب البر الرئيسي للولايات المتحدة، ينظر إلى الشمال على أنه لا يزال أمامه عدة سنوات لبناء صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن أن تحمل رؤوسا نووية.

 

وخلص الخبراء الدوليون إلى أن قد تطورت أكثر من السابق، مما يشير إلى التقدم في برنامج الصواريخ المحظورة في البلاد.

 

ويظهر تحليل صور الأقمار الصناعية أن الشمال قد وسع مؤخرا مصانع معروفة بأنها تساهم في برامجها النووية والصاروخية.

 

ويبدو أن صورة نشرت في الـ 22 من أغسطس الماضي، أظهرت مصنعاً مترامي الأطراف في منطقة ريفية يقع على بعد 37 ميلا شمال بيونج يانج تظهر عدة هياكل جديدة، وتجديد واسع للمباني القائمة ومدخل جديد لمرفق تحت الأرض، وفقا لبيانات من مزود الصور التي تم تحليلها.

 

وقال الخبراء إن مصنع الماكينات العام الذي جرى الكشف عنه في 18 يناير الماضي يستخدم منذ وقت طويل فى إنتاج محركات للدبابات والصواريخ والسفن العسكرية الأخرى، وهذا يمثل استثماراً هائلا في البنية الأساسية لإنتاج الصواريخ في كوريا الشمالية.

 

كما تم تطوير مصنع “كانغي” العام للجرارات الذي يعتقد خبراء تحديد الأسلحة أنه يستخدم لتجميع الذخائر منذ العام الماضي، وقال أحد المنشقين الذين عملوا في صناعة الذخائر السرية في كوريا الشمالية إن المصنع قاعدة إنتاج الأسلحة الرئيسية في البلاد.

 

بيد أنه بالنسبة لبيونج يانج، يبدو أن بناء أسطول بحري جديد يمثل أولوية قصوى، وقد ظهرت قاعة بناء جديدة في قاعدة غواصة سينبو الكورية الشمالية على الساحل الشرقي، وفقا لصور تم جمعها مؤخرا.

 

وتظهر صورة منذ 10 أغسطس الماضي بنية جديدة يجري بناؤها بجانب رصيف تم تجديده داخل ، على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما إذا كانت القاعة الجديدة ستستضيف فئة جديدة من الغواصات أم لا.

 

ومن شأن إكمال تكنولوجيا الصواريخ الباليستية التي تطلقها الغواصات وبوجود أسطول من الغواصات التي يمكن أن تنشر الأسلحة أن يثير تهديد كوريا الشمالية لليابان والمصالح الأمريكية في المحيط الهادئ إلى مستوى جديد نظرا لقدرة الغواصات على الفرار من هجوم بري والهروب من الدروع الصاروخية الدفاعية.

 

وقال “كيون سيك” وهو قائد متقاعد وزعيم سرب إن الغواصات التقليدية التي تعمل بالديزل في كوريا الشمالية تشكل تهديدا مستمرا ويمكنها تغيير قواعد الاشتباك، مضيفاً: “كوريا الشمالية ستكون أو هي بالفعل تعيش الآن عملية بناء لأكبر غواصة”.