في خطوة مفاجئة ومثيرة للجدل، اتهم الداعية السعودي الشهير، الدكتور ، قناة “” الناطقة باللغة ، بنشر مقالات ومقاطع تتهم السعودية ودعاتها وعلمائها بدعم ، معتبرا ما تم ذكره بأنه باطل.

 

وقال “القرني” في تغريدات له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مرفقا بها صورة ضوئية لأجزاء من مقالات يعود تاريخها للعام 2011: ” عثرت على مقالات ومقاطع في موقع الجزيرة بالانجليزي تتهم بلادنا ودعاتنا وعلماءنا بنشر الإرهاب في ، وهذا باطل”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” بلادنا تقوم على منهج والاعتدال كما في وسُنّة رسوله ﷺ لا إفراط ولاتفريط والكل يجتهد لتحقيق: “وكذلك جعلناكم أمّة وسطاً”.

 

وأردف: ” بلادنا اكتوت بالإرهاب سنين عديدة، وأكثر دولة تضررت من الإرهاب وويلاته هي السعودية وهي أكثر من حارب الإرهاب”.

 

وتابع قائلا: ” هذه خطب الحرمين مُسجّلة ومُذاعة بلغات العالم ليس فيها إلّا الدعوة إلى الوسطية والاعتدال والسماحة واليُسر.”

 

من جانبه رد مدير تحرير صحيفة العرب القطرية، جابر بن ناصر المري على تغريدات “القرني”، مؤكدا بأن المقالات تعود لعام 2011 وان من أثارها الأن لا هدف له إلا الوقيعة بين والمملكة السعودية.

 

وقال “المري” في سلسلة ردوده: ” شيخي الفاضل، أُشهد الله على حبي لك فيه المقالة من 2011، ومن أثارها الأن يريد الوقيعة بيننا قال ﷻ إِن جَاءَكُمْ فَاسقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا”.

 

وأضاف: ” شيخي، نحبكم ونجلّكم مشايخنا وندافع عنكم مهما كلفنا ذلك من قذق وأذى، آلمني نقلك لمقالة من 2011 في الوقت الذي نحتاج له لوحدة الصف والكلمة.”

 

وتابع قائلا: ” والذي قذف في قلوبنا حبكم يامشايخنا أن من أثار هذا الأمر الأن رغم أنه من 2011، ليس إلا منزعج بأن #قطر و #السعودية على مذهب واحد ومصير واحد”.

 

ودخل البروفيسور محمد هنيد، المستشار السابق للرئيس التونسي على الخط مدحضا رواية “القرني”  قائلا: ” من علامات نفاق مدّعي العلم هو نزع النصوص من سياقها. أشك انك تقرأ أنجليزي او فرنسي. حدك ما حُفّظت. بلغ تحياتنا لقنوات الدعارة #mbc و #العربية”.

 

في حين شكك الكاتب القطري “عبد الله الملا” في قدرة “القرني” على قراءة الإنجليزية قائلا: ” شيخ عايض سؤال مع حبي وتقديري.. ماهو مقدار معرفتك باللغة الإنجليزية حتى تحكم أن المكتوب في الموقع وفي هذه الصفحة تحديدا إساءة ؟!”.