توقف نجم سينمائي عن المشاركة في صناعة بعدما اكتشف أنه مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية ().

 

ووفقَ ما ذكرت ُ “ديلي ميل” البريطانيّة، فقد اكتشف الممثل أن نتيجة الاختبار كانت “إيجابية”، أثناء الفحص الروتيني الذي يجريه حول الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي.

 

وقال بيان صادر عن منظمة الكلام الحر (فسك) الخاص بتصوير جميع الأفلام إنها تريد عقدا احتياطيا للإنتاج بعد إجراء اختبار إيجابي محتمل لفيروس نقص المناعة البشرية من قبل شخص بالغ مدرج في قاعدة بياناتها.

 

ولم يتأكد بعد اختبار فيروس نقص المناعة البشرية الإيجابى للنجم، حيث أن النتيجة النهائية ستعرف فى غضون أيام قليلة.

 

وقالت “فسك” إنها ستبدأ بإخطار كل نجوم الإباحية السابقين وسوف يتم إعادة اختبار أي شخص كانوا على اتصال معه منذ آخر اختبار سلبي.

 

ويعمل صانعو الإباحية على تحسين ظروف الصحة والسلامة لممثلي تلك الأفلام بعد مخاوف في السنوات العشر الماضية، حيث لم يصب أحد بفيروس “الإيدز” في ظل تطبيق نظام للوقاية منه.

وتشير “ديلي ميل” إلى أنّ القانون الذي كان من شأنه أن يمنح ولاية كاليفورنيا حق مقاضاة منتجي الأفلام الإباحية الذين لا يجعلون الفنانين يرتدون الواقي الذكري فشل تمريره العام الماضي.

 

وفي عام 2016، كشف أحد الممثلين السينمائيين في ولاية كاليفورنيا عن إصابة رجلين بالإيدز دون علمهما بسبب عدم الكشف عن الفيروس عن طريق الفحوص المخبرية، وفقا لتقرير صادر عن مركز السيطرة على الأمراض.

وقد تم تشخيص إصابة الرجل البالغ من العمر 25 عاما بفيروس نقص المناعة البشرية بعد 22 يوما فقط من اختباره السلبي، وخلال هذه الفترة كان يمارس الجنس دون وقاية خارج العمل.

 

وحذر التقرير الأسبوعي في مركز مكافحة الأمراض والوقاية من أنه ينبغي أن يدرك فنانو الأفلام وشركات الإنتاج أن الاختبار وحده ليس كافيا لمنع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية.

 

وتجدر الاشارة إلى أن كاليفورنيا، التي تعد موطنا للصناعة الإباحية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، ظلت منذ فترة طويلة فى نقاش مثير للجدل حول الممارسات الجنسية الآمنة.

 

ويجري اختبار الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي كل أسبوعين بعد إصابة الممثلة “كاميرون باي” وصديقها “رود دايلي” بفيروس نقص المناعة البشرية في عام 2013. وقد دعت “باي” إلى ممارسة الجنس الآمن، حيث قالت إن عدد الإصابات بفيروس نقص المناعة البشرية يثبت أن الصناعة خاطئة.

وقال إريك “بول ليو”، المدير التنفيذي لـ”تحالف الكلام الحر” الذي يمثل منتجي المواد الإباحية، إن اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية كل أسبوعين نجحت في منع تفشي المرض خلال أكثر من عقد من الزمان.