أعلن الباحث والحقوقي الجزائري، الدكتور عن تبرأه من الرسالة التي أرسلها الرئيس الجزائري عبد العزيز لرئيس النظام السوري الأسد، بمناسبة ذكرى الجلاء، مؤكدا بأن هذه الرسالة لا تمثله ولا تمثل كل جزائري شريف.

 

وقال “مالك” في سلسلة تغريدات شديدة اللهجة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، رصدتها “وطن”:” موقف سلطات # من #الشعب_السوري الذي يبيده نظام سفاح وغزاة يحتلون وطنه مخجل لنا كجزائريين لأنه رفس قيما أخلاقية وثورية وتاريخية لبلادنا”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى موجها حديثه للمسؤولين في بلاده: ” ياحكام الجزائر قد نسامحكم على نهب ثرواتنا لكن لن نسامح أبدا على ضرب مبادئ ثورتنا مع ولا يوجد بعصرنا من يعاني الاضطهاد كشعب ”.

 

وتابع قائلا: ” تهنئة بوتفليقة إلى #بشار_الكيماوي لا تمثلني كجزائري ولا تمثل كل شرفاء الجزائر الذين لا يمكن أبدا أن يصطفوا مع سفاح ذبح شعبه ورهن للغزاة بلده”.

 

واختتم تدويناته قائلا: ” بوتفليقة يهنئ ! أسوأ مايمكن أن يقرأه جزائري فيه ذرة شرف لكن لا عجب أن رئيسا فقَدَ الأهلية لعجزه الصحي يراسل آخر فقَدَ بجرائمه”.