أدلى الرئيس التركي برفقة زوجته بصوته في الشعبي بصندوق رقم 3248 بولاية إسطنبول، مؤكدا أن “هذا ليس بتصويت شعبي عادي وإنما هو اختيار لتحول وتغيير لنظام إداري جديد”، مشيرا الى أنه سيتابع نتائج الشعبي من إسطنبول.

 

كما رصدت كاميرات الصحافيين وزير الخارجية التركي وهو يدلي بصوته برفقة زوجته هو الاخر في الاستفتاء على الدستور الجديد المتضمن استبدال النظام البرلماني بالرئاسي.

وقال الوزير في تغريدة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي “تويتر”: إن أفضل ما تتجلى فيه الديمقراطية هو صندوق الاقتراع، صندوق الاقتراع يعني أن نكون حريصين على الإرداة الشعبية وعلى مستقبلنا”.

يذكر أن من التغييرات المقترحة في مسودة الدستور الجديد.. الغاء منصب رئيس الوزراء، واستحداث منصبين أو ثلاثة لنواب الرئيس، رئيس الجمهورية سيصبح رئيس السلطة التنفيذية اضافة الى صلاحياته كرئيس للدولة كما سيحتفظ بارتباطاته بحزبه السياسي.

وستصبح لرئيس الجمهورية صلاحيات واسعة منها تعيين الوزراء واعداد الميزانية واختيار كبار القضاة وسن قوانين معينة بمراسيم رئاسية، سيحرم البرلمان من حقه في استجواب الوزراء او المطالبة بتحقيقات في ادائهم، ولكن سيحتفظ بحقه في بدء اجراءات تنحية الرئيس أو التحقيق معه بموجب تصويت اغلبية النواب.

وستتطلب احالة الرئيس الى القضاء موافقة ثلثي النواب، زيادة عدد نواب البرلمان من 550 الى 600, وتجرى الانتخابات الرئاسية والنيابية في نفس التاريخ كل 5 سنوات، وتحدد ولاية الرئيس بفترتين.