اعتبر القيادي بحركة مشروع والنائب البرلماني عن ، وليد جلاد، أن الاحتجاجات التي تشهدها تونس هذه الأيام ستؤدي إلى فوضى.

 

وقال “جلاد” خلال مداخلة له مع إذاعة “شمس اف ام”، إن هناك اتجاه لاستعمال الشباب المحتج من أجل مطالب شرعية، بهدف إما عودة ديكتاتورية جديدة في تونس أو معسكر قديم بشكل آخر.

 

وأضاف “جلاد” أن “ هو الفاعل السياسي رقم 1 في تونس واللعبة تدار من .. بث الفوضى في تونس وإسقاط ”.

 

وتابع قائلا: الفقراء والمعطلين عن العمل دفعوا فاتورة الثورة التي لم يدفعها لا السياسيين ولا ، موجها كلامه للمحتجين قائلا:”ما تخليوش ناس تلعب بيكم وتحقق أهدافها السياسية والاقتصادية عبركم وتجعلكم وقود للمعركة”.

 

وتوجه برسالة لقواعد “”، وهو حزب السابق منصف المرزوقي “إذا كنتم تعتقدون أنكم ستسقطون حكومة الشاهد وتمسكون بالحكم فأنتم واهمون، ستستعملون لعبة”.

 

يشار إلى أن منطقة الواقعة جنوب شرقي تونس، تشهد احتجاجات واعتصامات منذ أيام دعا لها عاطلون عن العمل، بهدف إيجاد وظائف، والتي أخذت بعدا سياسيا بعد إعلان بعض الأحزاب تأييدها للمطالب التي ربما تحدث مفاجاة غير متوقعة في النظام السياسي التونسي.