كشف الإعلامي المصري السّاخر ، تفاصيل هروبه من للفرار بحياته بعد تولي الحكم إثر انقلاب عسكري على أول رئيس مدني منتخب، .

 

وفي مقابلة مع شبكة “سي أن أن” الأمريكية، قال يوسف إنه عندما قرر المغادرة، عاد إلى المنزل، وحضر حقيبتين وضع فيهما كل ما يمكنه حمله، ومر على منزل والده في الطريق لتوديعه، ولم يكن باستطاعته استخدام هاتفه المحمول خوفا من التنصت، ثم أكمل طريقه إلى المطار دون أن يتسن له أن يودع شقيقه.

 

وأضاف للشبكة: “قررت المجيء هنا لأمريكا وأبدأ من الصفر، حيث اتحدث مع أناس مختلفين بلغة مختلفة، وأبدأ للمرة الثالثة حياة مهنية جديدة، الأمر مثير للاهتمام ولكنه مثير للخوف في بعض الأحيان، أعتقد أن هذه المخاوف يواجهها أي مواطن أمريكي حول هل يمكنني النجاح أم لا”.

 

وقال الإعلامي السّاخر، وفق ما أورد “عربي21” إنه كان يوما ما أكبر اسم في مصر. وكان باسم يوسف انتقد مرسي أثناء توليه مقاليد البلاد، دون أن يتعرض له أحد، غير أن برنامجه توقف بطلب من السلطات، بعد تولي ، ليفر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وكشف يوسف أنه يتلقى دروس تقوية وتمثيل حاليا، ويعمل على دبلجة بعض الأصوات الكرتونية، مشيرا إلى أنه تقدم بطلبات تمثيل لكنها رفضت.

 

ويعيش يوسف في لوس أنجلوس الأمريكية، مع عائلته، وله كتاب بعنوان “الثورة لعديمي الذكاء”، كما يعمل على وثائقي يتحدث عن حياته في مصر.