عاد السابق، الفريق أول ، إلى قادما من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد أن طالته شائعات حول قضايا ومنع من السفر، بعد قبول استقالته من منصبه مستشارا لملك للشؤون العسكرية.

 ومثل الزبن أمام مدعي عام عمّان، بعد أن رفع قضية “” بحق عدد من الشخصيات والمواقع الإلكترونية، التي تداولت شائعات اختلاسه ملايين الدنانير، وأن السلطات منعته من السفر، علما بأنه كان وقتها في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت صحيفة “الغد” الأردنية، نقلا عن مصادر خاصة، لم تسمها، “إن الزبن كان موجودا خارج المملكة (وقت خروج الشائعات)، ولم يصدر أي قرار بمنعه من السفر والحجز على أمواله كما تم تداوله عبر تلك المواقع”، مضيفا أنه “سيتم متابعة مصادر تلك الشائعات لمتابعتها من قبل وحدة الجرائم الإلكترونية في إدارة البحث الجنائي”.

محامي الزبن، عبد الفهيم الجبور، قال إن “المدعي العام بدأ النظر في شكاوى رفعت بحق عدد من وسائل إعلام نشرت شائعات وإساءات عن موكله، وأخرى بحق نحو 30 شخصا تداولوا هذه الشائعات وقاموا بإساءات له عبر الاجتماعي”.

 

وكان العاهل الأردني أصدر إرادة ملكية بتعيين اللواء الركن، محمود فريحات، رئيسا لهيئة الأركان المشتركة في تشرين الأول/ أوكتوبر 2016 خلفا للزبن، الذي أحيل مستشارا للملك للشؤون العسكرية قبل أن يستقيل من منصبه الأخير.