مع افتضاح وانكشاف دورها ودعمها العلني للواء المتمرد ، أعاد ناشطون ليبيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يعود لعام 2014 لاعترافات يفضح فيه الدور المشبوه الذي لعبته وولي عهدها محمد بن زايد في للتآمر على ثورة 17 فبراير، في إشارة إلى ان كل ما يحدث الآن في من تخطيط أبو ظبي.

 

وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدتها “وطن”، قال نجل ، انه اتصل بأحد رجال الدولة في الامارات وبعضو في المجلس الوطني هناك حیث طلب منهما تمكینه من اللجوء السیاسي، إلا انهما اعتذرا له متحججين بأن دولتهما منشغلة بأمور في .

 

وأضاف الساعدي أن المصادر نفسها أعلمته أنه بعد الانتهاء من تونس سیتم ضرب لیبیا وفق ما جاء على لسانه في الفيديو.

 

وقال في الشريط المذكور إن أحد الضباط اللیبیین تواصل معه وأبدى له استعداده للعمل معه لإرجاع الحكم لعائلة القذافي في البلاد، زاعماً إنه یملك دعما بریطانیا عن طريق موسى كوسا، وانهما حاولا الاتصال به ظنا منهما انه يمتلك اموالا وكانا يعدان العدة لتجهيز جيش لمحاربة الثورة، خاصة وان الثوار كانوا يواجهون عقبات، ولكنه عاد ووصف موسى كوسا بـ”الارعن” بحسب قوله في شريط الفيديو.

 

وأضاف الساعدي ان موسى كوسا “ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻭﻻ ﻳﻮﺍﺟﻪ” ﻭأﻧﻪ ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ العربي ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ وأنه ندم بعد ﺫﻟﻚ… ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ كما قال إن بعض ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻪ العمل ﻛﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺃﻣني ﻟﺪﻳﻬﺎ.

 

وقال أن شقيقه ﺳﻴﻒ ﺍﻻﺳﻼﻡ تمكن من القيام باتصالات ﻟﻼﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﻦ داخل ﺳﺠﻨﻪ في ﺍﻟﺰﻧﺘﺎﻥ.

 

وأضاف الساعدي ان سياسياً ليبيا بارزاً ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺪ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺋﺦ ﻭﺭﻓﻠﺔ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﻣﻌﻪ في ﺍﻻﺭﺩﻥ تسليح القبيلة بـ200 ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻘﺎﺑﻞ “ﻣﺴﺢ ﻣﺼﺮﺍتة ﻣﻦ ﻋﻠﻰ وجه ﺍﻻﺭﺽ” ﻭلكن ﻣﺸﺎﺋﺦ ﻭﺭﻓﻠﺔ، بحسب الشريط، رفضوا ﺍﻟﻌﺮﺽ.

 

كما تحدث عن عرض إماراتي تلقّاه لمساعدة سیف الإسلام القذافي على استلام السلطة وذلك قبیل سقوط والده. وقال إن خطة تغیرت بعد سقوط القذافي واتجهت لدعم خلیفة حفتر، مضیفا أن حفتر كان یطمع بمنصب رئیس دولة أو نائب رئیس أو زیر دفاع.

 

وتقوم الخطة، بحسب الساعدي، على سيطرة حفتر على العاصمة ثم تنصيبه حاكما عسكریا لحین الإتیان برئیس، ومن ثم یتنحى بعدها ویكوّن حزبا ویدخل الانتخابات على خطى زعیم حركة “نداء تونس” .

 

وأشار الساعدي في الشريط  إلى أن منسق العلاقات اللیبیة المصریة سابقا وابن عم معمر القذافي، یعمل منذ أفرج عنه في على محورین فقط هما الإعلام والضباط.