تسبب حساب منسوب للرئيس السوداني على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في أزمة بين مواطنين من البلدين بعدما تبادلوا السباب على الموقع الشهير.

 

الحساب المنسوب للرئيس السوداني نشر في نفس اليوم الذي وقع فيه انفجاري كنيستي طنطا والإسكندرية، الأحد الماضي، تعليقا قال فيه إن “الحمد لله طوال فترة حكمي للسودان لم يحدث تفجير ارهابي كما يحدث في جميع مدن العالم.”

وبعد دقائق من نشر هذا التعليق، انتشر انتشارا واسعا وكان رد الفعل عليه عنيفا، إلا أن نفس الحساب علق مرة أخرى بالقول ” الحاكم الذي لا يستطيع أن يبسط الأمن في بلاده فلا يستحق أن يدير روضة أطفال”.

 

وهو الأمر الذي بدا واضحا أن المقصود به الرئيس المصري عبد الفتاح ، خاصة وأنه هناك تقارير إعلامية تتحدث عن خلافات حادة بين النظاميين المصري والسوداني على خلفية ملف حلايب وشلاتين، الذي تقول السودان أنه أرض تابعة لها بينما ترفض الدولة المصرية الحديث حول هذا الأمر تحديدا.

 

المفاجأة التي كشفتها صفحة “دا بجد” على فيسبوك أن الرئيس السوداني لا يملك أي حساب على موقع التواصل الاجتماعي الشهير، وأن الرئاسة السودانية نفت وجود أي حسابات سوى الحسابات الرسمية لمؤسسة الرئاسة السودانية.