كشف الجندي الأميركي روبرت أونيل، الذي قتل زعيم السابق أسامة ، عن السبب الحقيقي لعدم نشر أي صورة لجثمان زعيم تنظيم القاعدة بعد مقتله، على الرغم من حالة التشكيك في مقتله حتى الآن.

 

وقال “أونيل” الذي عمل في القوات البحرية الأميركية في كتابه الجديد الذي أصدره بعنوان The Operator إنه كان يسير خلف رفاقه في فريق SEAL أثناء تفتيش مجمع بن لادن الواقع  في منطقة “” الباكستانية والمكون من 3 طوابق، موضحا كيف بدأ تبادل إطلاق نار عنيف بينهم، وبين خالد ، الذي كان يحمل رشاشاً من طراز AK-47، موضحا كيف أطلق على رأس “خالد” الذي أصيب في وجهه.

 

وكشف “أونيل”كيف صعد بصحبة رجل الاستطلاع في الفريق إلى الطابق الثالث، موضحا أنه بعد اقتحام غرفة نوم “بن لادن” أجهز رجل الاستطلاع على سيدتين، ظناً منه أنهما ترتديان قمصاناً انتحارية، فيما أطلق أونيل النار على مؤسس تنظيم القاعدة.

 

ووفقاً لما نقلته صحيفة New York Daily News الأميركية، فقد كشف أونيل أنه في أقل من ثانية واحدة صوَّب سلاحه فوق كتف المرأة اليمنى، وسحب مرتين، بعدها انقسم رأس بن لادن إلى شقين، وسقط قتيلاً، كما سدَّد رصاصة أخرى إلى رأسه احتياطياً للتأكد من موته.

روبرت أونيل

ورغم الجدل حول مطلق الرصاصة القاتلة، أشارت معظم الأقوال إلى أن أونيل هو من أطلق على رأس بن لادن في عدة مواضع، ووفقاً لما ورد في المقال الذي نشره موقع The Intercept، فإن أونيل “شق” رأس بن لادن بعد إطلاقه وابلاً من ، أدى إلى شق جبهته على شكل حرف V.

 

ويذكر الكتاب أن أعضاء الفريق كانوا يحاولون ضم شقي رأس بن لادن معاً ليلتقطوا الصور. ولم يكن ذلك آخر تشويه نالته جثة بن لادن – وفقاً لتقرير نشره الصحافي جاك ميرفي عبر موقع SOFREP -، المتخصص في أخبار العمليات الخاصة.

 

وصرح مصدران لميرفي في العام 2016، أن فريق SEAL تناوب إطلاق النار على جثة بن لادن جولةً بعد أخرى، لتنتهي الجولات بأكثر من 100 ثقب في جسده.

فيما علَّق ميرفي، الذي كان حارساً في الجيش في وقتٍ سابق عن ذلك، أن الأمر كان مبالغاً فيه وتجاوز الحد، وأكد أن فكرة التقاط الصور في حد ذاتها تتسبب في فضيحة دولية.

 

وعن تبرير عدم التقاط الصور، قالت ، إنها لم تتمكن من العثور على أي صور أو مقاطع فيديو تخص هذا الحدث، وذلك وفقاً لرسائل إلكترونية حصلت عليها وكالة أنباء أسوشيتيد بريس عام 2012.

 

وبحسب الكتاب، فبعد عودة جثمان بن لادن إلى من أجل المطابقة الكاملة، نُقل إلى سفينة البحرية الأميركية كارل فينسون CVN-70 لدفنه في البحر، وفي الثاني من مايو/أيار 2011، في منطقة ما ببحر العرب، قرأ ضابط من نصوصاً دينية معدة مسبقاً، ثم ألقوا جثة بن لادن في البحر.