فقدت مواطنة مصرية، تعتبر أضخم امرأة في العالم، نحو نصف وزنها البالغ حوالي 500 كلغ، بعد خضوعها لعملية جراحية في منذ نحو شهر.

 

وكانت إيمان أحمد، من مدينة الإسكندرية، أخرجت من منزلها بواسطة رافعة ونقلت على متن طائرة شحن إلى الهند لتلقي العلاج من السمنة الزائدة ومرض الفيل، الذي يؤدي عادة إلى تضخم كبير في الساقين وباقي أعضاء الجسم.

وأفادت صحيفة “ميرور” البريطانية نقلا عن صحف هندية بأن إيمان، البالغة من العمر 36 سنة، خسرت نحو 240 كلغ في غضون شهر ويتوقع أن يواصل وزنها الانخفاض في الأشهر القادمة بعد نجاح العملية في مدينة مومباي.

وقال الدكتور كامليش بوهرا، الذي شارك في العملية الجراحية: “عادة لا ينخفض الوزن بهذه السرعة لكن النظام الغذائي الذي حددناه لها ساعد على هذه الانخفاض”.

وأشار إلى أن إيمان تشعر الآن بأنها أفضل بكثير وأنه يمكنها زيارة أهلها في الإسكندرية قبل العودة إلى الهند لاستكمال العلاج.

وأضاف “إيمان مشتاقة لبلدها وتريد العودة ونحن حددنا نهاية شهر أبريل/نيسان الحالي لعودتها مبدئيا، ما لم تستدعي حالتها البقاء في المستشفى لشهر آخر”.

وكان وزن إيمان بدأ بالازدياد بسرعة وهي طفلة، بسبب مرض وراثي، ولم تعد قادرة على الوقوف على قدميها عندما بلغت سن 25 سنة، فيما أدت السمنة الزائدة إلى إصابتها بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري ومشاكل في الكليتين وتراكم السوائل في جسدها وانقطاع التنفس أثناء النوم.