اثار الكاتب الفلسطيني الأصل , جدلاً واسعاً, في اقتراح عرضه على رئيس لإخلاء منطقة شمال بالكامل من السكان، لإعادة السيطرة على الأوضاع الأمنية، مطالبًا بقتل كل من يظهر فى المنطقة بعد ذلك دون سؤاله عن اسمه. !

 

وقال “الخازن”، فى مقاله بصحيفة “الحياة”، المنشور تحت عنوان “أهم عمل في القضاء على الإرهاب”، إن الأقباط في مصر يفيد “داعش” بإظهار قوته، كما أنه يظهر الرئيس عبدالفتاح والحكومة المصرية بمظهر الضعف أو العجز ما يشجع خصوم النظام، وهو يثير العالم الغربي المسيحي على الرئيس المصري وأركان النظام، وتصبح التهمة التواطؤ أو العجز في وجه الإرهاب.

 

ولم يكتف “الخازن” باقتراح إخلاء شمال سيناء، بل طالب السلطات المصرية بأن تدخل من جديد قطاع ، بموافقة الولايات المتحدة، ليعود تحت إدارة السلطة الوطنية، مشيرًا إلى أن هذا الحل يفيد لأنه يمنع إطلاق الصواريخ عليها من القطاع أو حفر الأنفاق. !

 

وأكد الكاتب أنه مع حركة “” المسيطرة على قطاع غزة  ألفاً في المئة ضد إسرائيل، وخاصة بعد أن خطت الأخيرة خطوة طيبة بإعلان برنامج سياسي جديد معتدل، غير أنه يرى أن الرد على الإرهاب يجب أن يكون حاسمًا، مضيفًا: “لذلك أقترح عودة مصر إلى قطاع غزة، وتجريده من كل سلاح باستثناء ذلك التابع للسلطة الوطنية، وإغلاق المنافذ كافة على الإرهابيين من أنصار بيت المقدس وداعش، وهم في الحقيقة أنصار إسرائيل ضد أهل مصر وفلسطين والأمة كلها”.

 

وتابع: “الآن يواجه الرئيس السيسي انتقادًا من ناس في مصر وخارجها يقولون إنه وعد بإحلال الأمن ولم يفعل. لست هنا لأدافع عن الرئيس أو الحكومة المصرية، إلا أنني أرى أن الانتقاد غير مبرَّر عندما يأتي من افتتاحية في «نيويورك تايمز» أحتقر مَنْ كتبها”.

 

واستطرد: “عبدالفتاح السيسي يحاول، إلا أن الإرهاب سيغطي على أي نجاح للحكومة المصرية فهو سيكون موضوع الحديث من السفارات إلى دور البحث إلى المقاهي في الموسكي”.