قال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن لا يشكل تهديدا إستراتيجيا على مقارنة بالجبهة الشمالية، لكن كل شيء فيه قابل للانفجار، إذ إن كل إطلاق لصواريخ القسام أو رد من قد يؤدي للتصعيد.

 

وكشف زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”  لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه يفترض في يوليو/تموز المقبل البدء في إقامة العائق على حدود القطاع ضد الأنفاق، وأن ستعمل على منع هذا العائق الذي سيحرمها من السلاح.

 

وزعم الوزير الإسرائيلي في الحوار الذي أجراه بعد مرور 10 أشهر على توليه المنصب، أن الكرة الآن في ملعب حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأنها إذا أرادت الحرب فستندم ولن تكون كحرب “الجرف الصامد”.

 

وقال “سنقوم بتجنيد كل الجيش ونذهب بكل قوتنا، ولن نكتفي بالمناورة قرب الحدود، ونحن نقول إن هناك ثمنا باهظا لمعركة كهذه، فإسرائيل لا يمكنها الخروج كل سنتين لحرب جديدة”.

 

وأضاف ليبرمان أن الحرب القادمة ستكون مختلفة تماما من حيث إطلاق النيران، مستطردا، “قدرتنا على الإصابة أصبحت أقوى…محظور علينا التردد، لأننا سنقلب كل حجر في غزة، وليس مسموحا أن نخوض المعركة الرابعة ضد حماس بذات الطريقة التي خضنا فيها حروبنا الثلاث السابقة”.

 

وأوضح أنه منذ توليه منصب وزير الجيش “حدث تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه الحدود المخترقة مع غزة”، وأنه رغم عدم وجود نية لدى إسرائيل للمبادرة للحرب في الشمال أو الجنوب، فإنها لن تقبل أي استفزاز و”سيقابل كل إطلاق نار برد قوي”، بحسب موقع “الجزيرة.نت”.

 

وعبّر المتحدث عن معارضته القوية لإقامة ميناء في غزة لأن حركة حماس تسعى لرفع الحصار والحصول على ميناء غير مسيطر عليه، مشيرا إلى أنه سيهتم بإقامة ميناء ومنطقة صناعية في حاجز إيريز شمال القطاع إذا تنازلت حماس عن الأنفاق والصواريخ.