أفشلت عبر حق النقض “الفيتو”, تمرير مشروع قرار في دعمته واشنطن ولندن وباريس يسعى إلى تعزيز الجهود الخاصة بإجراء تحقيقات حول هجوم في إدلب السورية.

 

وامتنعت الصين عن التصويت إلى جانب إثيوبيا وكازاخستان. وكانت الصين قد استخدمت حق النقض من قبل على ستة قرارات بشأن سورية منذ بدء قبل ستة أعوام، وفق رويترز.

 

وأيدت 10 دول مشروع القرار في حين انضمت بوليفيا إلى روسيا في التصويت بالرفض.

 

وللمرة الثامنة منذ اندلاع النزاع السوري، تلجأ موسكو إلى استخدام الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتعطيل أي قرار ضد حليفتها دمشق.

 

قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إن موسكو ستستخدم حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار في الأمم المتحدة تدعمه واشنطن ولندن وباريس يهدف إلى تعزيز الجهود لإجراء تحقيقات حول هجوم بغاز سام في سورية، وفقا لما نقلته وكالة إنترفاكس الروسية.

 

وقد يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الأربعاء، لكن روسيا تقول إن القرار بصيغته الحالية “غير مقبول”.

 

وقتل نحو 70 شخصا في هجوم كيميائي على مدينة خان شيخون، تتهم واشنطن النظام السوري بتنفيذه.

 

وقال سفير لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت خلال جلسة في مجلس الأمن إن العينات التي أخذت من هجوم خان شيخون أثبتت استخدام غاز السارين.

 

وتدعي روسيا أن الغاز السام قد تسرب من مستودع أسلحة تابع للمعارضة.

 

ويزور وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف العاصمة الروسية الخميس للتباحث حول الأزمة السورية.