قال ناشطون معارضون للنظام السوري، إن أنباء تم تسريبها مؤخراً تفيد أن قوات النظام قد أعدمت العقيد “” استجابةً لأوامر روسية.

 

وتناقل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تقول إن “الحاصوري” هو من أغار بطائرته (سوخوي ٢٢) على مدينة “” بريف إدلب مستخدماً غازاً ساماً، ما أسفر عن مقتل أكثر من ١٠٠، وإصابة قرابة ٥٠٠ من المدنيين.

 

واستند الناشطون في دعواهم إلى تسجيل صوتي نشره “مرصد” في مناطق المعارضة يقوم باعتراض بين طياري والقواعد العسكرية، أفاد بأن العقيد “محمد الحاصوري” هو المتهم الأول بتنفيذ تلك الغارات بالغاز السام.

 

وعن إعدام العقيد، أوضح النشطاء  أن ذلك جاء تفادياً لاعتراف “الحاصودي” بأنه قد تلقى أوامر رئاسية بشن غارة بغاز سام.

 

يشار إلى أن مؤيدين للنظام تناقلوا من جانبهم صورة تُظهر تكريم ضباط كبار للعقيد “الحاصوري” بعد يوم واحد فقط من مقتل أكثر من ١٠٠ مدني في خان شيخون خنقاً، وهو ما نشرته شبكة (القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة) المقربة من وزارة الدفاع في حكومة النظام كذلك، والتي قالت إنه تم “تكريم العميد البطل محمد يوسف حاصوري الذي أباد مخزن الكيماوي للإرهابيين في خان شيخون”.

 

من جانبه، أكد الأكاديمي السعودي، أحمد بن راشد بن سعيد، ما تناقله الناشطون عن مقتل “الحاصوري”.

وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة للطيار:” المجرم محمد الحاصوري الذي قصف #خان_شيخون بغاز السارين، قُتل اليوم إثر تفجير قنبلة تحت سيارته. ناشطون يقولون إن عصابة # أعدمته بأمر روسي!”.

يشار إلى أن موقع “وطن” لا يمكنه التأكد من المعلومات الواردة على مواقع التواصل الاجتماعي.