في إطار حملتها المتواصلة، شنَّت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، ”، هجوما شديدا على الداعية السلفي “”، معتبرة أنه الاخطر على الإطلاق، وأن “كشفه وفضح حقيقة زيفه ونفاقه هو بمثابة تجريد للعسكر”، على حد وصفها.

 

وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “” رصدتها “وطن”، أن “خطورة حسان تنبع من أنه يقدم للبسطاء ديناً بديلاً”.

 

وشبهت “عرابي” ما يقوله “حسان” بما قاله الممثل حسن البارودي في فيلم ، “الذي تبدو على وجهه علامات الطيبة بينما قلبه أسود من قلوب الشياطين”، مضيفة “يمسك بالسبحة في يده ثم يحرض الزوج على تطليق زوجته بحجة (واطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم)”.

 

وأوضحت “عرابي”  أن “هذه هي عقيدة التمكين للظلم والردة التي يقدمها حسان واشباهه من كتيبة تخدير دينية تعمل على تقديم دين بلا دينيقدم للبهاليل ديناً انتقائياً، لا ينتج سوى جلباباً أو نقاباً أو لحية ثم لا شيء بعدها”.

 

وأضافت أنه “بعد الثورة مباشرة عملت المخابرات على عمل شرخ في المجتمع عن طريق عكاشة ونجحت في ذلك على عدة مراحل كان أولها تكوين جمهور له عن طريق مادة بدت في البداية كوميدية، ثم شيئاً فشيئاً بدأ يصبح له جمهور”، مضيفة أن “حسان وغيره من الأمنيين عملوا بنفس الطريقة وكان هدفم أمن الدولة والمخابرات من وراءهم هو سحب قطاع من إلى جانب الطريق وتحييده”.

 

واعتبرت “عرابي” أن “حسان أخطر حتى من خالد الجندي ومن رسلان ومن الرضواني ومن عمر خالد ومن ”، مؤكدة بأنه “أخطرهم على الاطلاق”.

 

واختتمت “عرابي” تدوينتها بالتاكيد على أن كشف حسان وفضح حقيقة زيفه ونفاقه هو بمثابة تجريد للعسكر، موضحة أن  “خلفه تقف أجهزة العسكر وتمويل آل سعود ورضا حكام الدويلات العربية”.