/وطن/شمس الدين النقاز” زعم زياد الهاني رئيس التحرير الأول بجريدة “الصحافة اليوم” الحكومية في ، أن طائرات النظام السوري لم تقصف مدينة في محافظة إدلب السورية بالأسلحة الكيميائية.

 

وأضاف الهاني خلال استضافته في قناة الزيتونة أن الطائرات السورية استهدفت مخازن تحتوي على مواد كيماوية تمتلكها جبهة النصرة وهو ما تسبّب في سقوط قتلى مدنيين.

 

يشار هنا إلى أن جبهة النصرة كانت قد غيّرت اسمها إلى جبهة فتح الشام ثم أعلنت عن اندماجها صحبة جماعات كعارضة مسلحة أخرى في تشكيل حمل اسم “هيئة تحرير الشام” مما يؤكد عدم دقّة رواية الصحفي التونسي وعدم إحاطته بمتغيّرات المشهد السوري الذي زعم أنه خبير به نظرا لمنصبه كرئيس تحرير أول بجريدة الصحافة الحكومية.

 

ولا تختلف رواية زياد الهاني عن رواية جريدة الشروق التي أثارت غضبا كبيرا في صفوف تونسيين ومعارضين سوريين وإعلاميين عرب بارزين بعد وصفها لمئات المدنيين الذين سقطوا بين قتيل وجريح بالإرهابيين.

 

وتابع الهاني حديثه قائلا إن النظام السوري لا يمكن له أن يستخدم الأسلحة الكيماوية في هذا التوقيت لكونه في موقع قوّة بفضل ما أسماها “الانتصارات على الأرض” و”المد الكامل”.

 

ويعرف عن زياد الهاني مواقفه المساندة للنظام السوري، كما سبق له وأن زار في شهر آب/أغسطس 2015 لتأكيد وقوفهم إلى جانب النظام السوري في حربه على “الإرهاب”.

 

كما زار الهاني رفقة وفد إعلامي تونسي أواخر شهر أكتوبر الماضي، العراق تعبيرا عن مساندتهم للقوات العراقية والميليشيات الإيرانية لاستعادة مدينة الموصل، كما التقوا بنوري المالكي نائب الرئيس العراقي وأحد أكبر الطائفيين الذين خرّبوا العراق وجعلوا منها ولاية إيرانية تدين بالولاء لملالي طهران.

 

ولا تختلف توجهات وسائل الإعلام التونسية مما يحدث من سوريا، من موقف الرئيس التونسي ، الذي أكد مؤخرا أنه “ليس هناك مانع جوهري في إعادة العلاقات إلى مستواها الطبيعي مع سوريا، بعد أن تتحسن الأوضاع وتستقر في هذا البلد الشقيق”.

 

ولفت السبسي عقب لقائه بقصر الرئاسة في قرطاج نواب البرلمان، مباركة البراهمي، ومنجي الرحوي عن ، وعبد العزيز القطي (مستقل)، والذين زاروا سوريا قبل نحو أسبوعين، ضمن وفد برلماني تونسي، لفت وفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية، إلى أن سلطات بلاده “لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا، وأنّ لديها تمثيلية قنصلية في دمشق ترعى المصالح التونسية”.

 

وفجر الجمعة، قصفت الولايات المتحدة بعشرات الصواريخ “توماهوك” عددا من الأهداف في مطار الشعيرات بريف حمص الشمالي، بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربة عسكرية في سوريا.

 

وقال مسؤول أمريكي إن مدمرتين أميركيتين أطلقتا من شرق البحر المتوسط أكثر من خمسين صاروخا على قاعدة جوية سورية تشمل مدرجا وطائرات ومحطات للوقود، ردا على هجوم بالغاز السام على مدينة خان شيخون بريف إدلب.

 

وبموازاة ذلك قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه “أمر بضربة عسكرية محددة على القاعدة الجوية التي انطلق منها الهجوم الكيميائي في سوريا”.

 

وأضاف ترمب في كلمة له في الساعات الأولى من يوم الجمعة أن “الأسد استخدم غاز الأعصاب لقتل الكثيرين، وأدعو كل الأمم المتحضرة إلى السعي لإنهاء المذبحة وإراقة الدماء في سوريا”.