خرجت وزيرة التربية الوطنية في “نورية بن غبريط”، لتوضح حقيقة الأنباء التي انتشرت في البلاد عن ما قيل إنه قرار من الجهات الحكومية بـ”” الإسلامي في المؤسسات التعليمية.

 

وطالبت “بن غبريط” وسائل الإعلام بتوخي الدقة في نقل المعلومة.

 

وقال مغردون إن الجهات الحكومية أمرت في مراسلة رسمية المعلمين بارتداء لباس “محترم” وتجنب “الزي السلفي”.

وقالت الوزيرة إن “المراسلة” المتعلقة بزي الموظفين أصدرها المدير العام لمديرية الوظيفة العمومية عام 2013.

 

وأضافت أن المراسلة تهم قطاع الوظيفة العمومية بشكل عام، ولا تقتصر فقط على قطاع التربية والتكوين، وأكدت أنها لا تزال سارية المفعول.

 

ورغم ذلك اعتبر ناشطون جزائريون أن هذا التوجه يشكل تهديدا لـ”” في البلاد، لكن آخرين اعتبروا أن الزي السلفي “دخيل” على ثقافة الجزائريين.