توفي الكبير في مدينة رام الله، بعد ظهر اليوم السبت، حيث كان يعاني من فشل كلوي.

 

ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية الشاعر “دحبور”، واعتبرت رحيله خسارة كبيرة على المستويات الوطنية، والثقافية الإبداعية، والإنسانية”.

 

ودحبور هو أحد أعمدة الثقافة الفلسطينية، ولد في حيفا عام 1946، ونشأ ودرس في مخيم حمص للاجئين الفلسطينيين، في ، بعد أن هاجرت عائلته إلى لبنان في نكبة عام 1948 ثم إلى سورية.

 

ولم يتلق دحبور تعليما أساسيا كافيًا لكنه قارئًا نهمًا وتواقًا للمعرفة، فصقل موهبته الشعرية بقراءة عيون الشعر العربي قديمة وحديثة.

 

وكرس دحبور حياته للتعبير عن التجربة الفلسطينية المريرة، وعمل مديرًا لتحرير مجلة ‘لوتس’ حتى عام 1988، ومديرًا عامًا لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو في اتحاد الكتّاب والصحافيين الفلسطينيين.

 

وحاز دحبور على جائزة توفيق زياد في الشعر عام 1998، ويذكر أنه كتب العديد من أشعار فرقة ‘العاشقين.