أكدت الأمريكية، الجمعة، في جلسة لمجلس الأمن الدولي، أنها مستعدة لفعل المزيد ردا على نظام الرئيس السوري ، بينما حذرت من أن على “قد يكون لها عواقب خطيرة”.

وقالت سفيرة لدى الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة اتخذت إجراء محسوبا بدقة و”مبررا تماما الليلة الماضية”، في إشارة إلى الهجوم على قاعدة الشعيرات العسكرية السورية. وأضافت: “نحن مستعدون لفعل المزيد لكننا نأمل ألا يكون ذلك ضروريا”، مؤكدة أن “الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي عند استخدام أسلحة كيماوية”.

في المقابل، أدان نائب مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف الضربات الأمريكية في سوريا، ووصفها بأنها “غير مشروعة.

وقال سافرونكوف إن “العواقب قد تكون بالغة الخطورة على الاستقرار الإقليمي والدولي”، معتبرا أن الضربة الأمريكية على الشعيرات “محاولة لصرف الانتباه عن سقوط كثير من الضحايا بين السكان المسالمين في العراق وسوريا بسبب أفعال أحادية”.

من جانبه، قال منذر منذر القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سوريا في الأمم المتحدة إن “الولايات المتحدة ارتكبت عدوانا همجيا استهدف إحدى قواعد الجيش السوري وأسفر عن ارتقاء شهداء بينهم أطفال ويشكل هذا العدوان انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف أن “الجيش السوري لا يمتلك أسلحة كيميائية ولم يستخدمها أبدا كما أن سوريا تدين استخدام هذه الأسلحة”. وتابع بالقول إن “الولايات المتحدة تقود تحالفا مزعوما ضد تنظيم داعش الإرهابي لكن هدفه الحقيقي قتل المدنيين وتدمير البنى التحتية وإضعاف الجيش السوري”.