نشرت صحيفة ” ” الأمريكية تقريرا عن حالة حقوق الانسان في جمهورية العربية التي استقبل الأمريكي دونالد رئيسها عبد الفتاح في , مشيرة إلى قصة محمد سلطان (29 عاما) المصري الحاصل على الجنسية الأمريكية أطلقت السلطات المصرية النار عليه أولا في ذراعه ثم جرى اعتقاله وضربته بالهراوات والأحزمة في غرفة بلا نوافذ، وشجعوه على الانتحار عبر إدخال شفرات الحلاقة داخل زنزانته لكنه لم يستجب لمضايقاتهم الاستفزازية، موضحة أن الحكومة العربية الاستبدادية لا تزال لديها سبعة أميركيين آخرين على الأقل في سجونها.

 

وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تعاقب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبدلا من ذلك استضاف ترامب مؤخرا السيسي في البيت الأبيض.

 

وقال سلطان في مقابلة مع صحيفة هافينغتون بوست الثلاثاء الماضي” أشعر بخيبة أمل كبيرة بعد أن عقد ترامب اجتماعا مع السيسي، لقد حصل الأخير على المزيد من العامة من زيارة البيت الأبيض أكثر من أي علاقات عامة أو عقد ضغط كان يمكن أن يحصل عليه، مضيفا: لقد تم سجن ما يصل إلى 20 أمريكيا كجزء من موجة القمع التى قام بها الرئيس المصري منذ الاستيلاء على فى انقلاب عسكري عام 2013، بخلاف ما يقدر بـ 60 ألف شخص من السجناء السياسيين وعشرات الصحفيين.

 

وقد احتضن فريق ترامب السيسي بمنحه صور في البيت الأبيض التي لم يفعلها الرئيس باراك أوباما أبدا، ويعتقد المدافعون أن نهج الولايات المتحدة الحار بشكل متزايد تجاه مصر لن يشجع سوى السيسي على مواصلة أو حتى تزايد حملته.

 

ولا يزال والد سلطان في السجن، وحكم عليه بالإعدام بتهمة التعاون مع جماعة المسلمين، وقال سلطان إنه لا يشارك وجهات نظر والده؛ فهو يرفض فكرة أن المصريين يجب أن يصنفوا في المصطلحات الثنائية، إما أن تكون مؤيد للسيسي أو مؤيد للإخوان، وتم القبض على سلطان لأول مرة عام 2013 خلال مظاهرة وأفرج عنه في مايو 2015.

 

وكانت آية حجازي، العاملة في مجال الإغاثة التي أنشأت منظمة غير ربحية، اعتقلت في السجن منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وقد اكتسبت قضيتها مكانة بارزة منذ أن بدأ المشرعون وإدارة أوباما التحدث علنا ​​عن احتجازها العام الماضي، لكن عائلتها لا تريد حاليا التحدث إلى وسائل الإعلام، وفي الوقت الراهن فإن الشاغل الأساسي للأسرة هو آية، حيث لا تزال آية متفائلة نظرا لعدم وجود أدلة قدمت ضدها وتتوقع أنه سيتم تبرئتها في 16 أبريل.

 

وهناك أقارب ثلاثة سجناء آخرين سبق أن تجنبوا الدعاية بشكل أكثر صراحة، وتجنبوا النقد المباشر للسيسي، مع وضع قدر كبير من الأمل في إدارة ترامب وجهوا نداء مشتركا إليه قبل الزيارة، مرددين خطابه في حملته الانتخابية مصر تعتمد على لتكون ضعيفة، نحن نعول عليكم لإظهار قوة ، ولكن البيت الأبيض لم يرد على رسالتهم ولم يتجه إلى الاتصال بذوي الأسر الثلاث.

 

وقالت نجوى الكردي، الموقعة على الرسالة إن ترامب يمكنه ببساطة أن يطلب من مصر الإفراج عنه، حيث قد سجن ابنها أحمد البالغ من العمر 23 عاما منذ أغسطس 2013، وتم اعتقاله وحوكم مع عدة مئات من المتهمين الآخرين، وقالت عائلته إنه كان يحلم بأن يكون طالبا في الجامعة الألمانية بالقاهرة، لكن يحرم الآن من ذلك.

 

وقالت إيمان قاسم، الموقعة على الطلب إن شقيقها البالغ من العمر 52 عاما مصطفى أصبح ضعيفا ومرضيا في السجن: أعطوه أسوأ طعام  ليس صحيحا بالنسبة له، وليس صحي لأي شخص، تخيل إذا كان شخص ما لديه مشكلة صحية ولا يتم الاهتمام به، موضحة أن شقيقها مصاب بمرض السكري ومرض القلب، اعتقل في 14 أغسطس 2013 أثناء مشاركته في احتجاجات ضد الانقلاب في ساحة رابعة بالقاهرة.

 

كما أن أحمد حسن البالغ من العمر 18 عاما موجود في سجون مصر أيضا تم اعتقاله في ديسمبر 2016 للاحتجاج على اعتقال عمه، وبعد ذلك تم وضعه في زنزانة مع أكثر من 20 شخصا.