أكد مستشار رئيس جمهورية المفتي العام أن “الصورة النمطية والمفاهيم الخاطئة التي كانت لديهم عن زالت بالتقارب معها، خصوصاً بعد لقاء ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن الذي أعقبه زيارة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى إلى الشيشان في زيارة وصفها بالأولى من نوعها والتاريخية، مبيناً أن التواصل المباشر هو الوسيلة الوحيدة للتفاهم”.

 

وكشف مجييف في حديث مع صحيفة “عكاظ” السعودية، أن “أصل المشكلة أيضاً، هو أن بعض شعبنا كانت لديه صورة نمطية مشوهة عن السعودي، عندما كنا نرى في الشيشان أن بعض الذين تسببوا في مآسينا هم ممن قدموا من السعودية وبالطبع هم لا يمثلونها فهم أول من كفّر وقتل فيها، لكننا الآن في الشيشان ادركنا أن السعودية بنفسها تعاني من الإرهاب والتطرف، كما هنا في الشيشان، حيث قتل الإرهابيون كثيرا من العلماء لدينا حتى أنهم قتلوا شيخي الشيخ عبد الواحد وحرقوا بيته بعد ان أفتى به أحدهم “.

 

ودعا مجييف “الى إفهام شبابنا وصغارنا وأولادنا أن الذي يكفر الآخرين اليوم سيكفر أباك وأمك غدا، المشكلة التكفيرية كانت إقليمية في مناطق معينة والآن أصبحت عالمية ولذلك علينا التصدي لها بكل قوتنا، ومطلوب منا أن نوحد الجهود ضدها وإلا فلن نستطيع فعل أي شيء، فاهل التكفير يستحلون دماء المسلمين ثم يقتلونهم وهم كانوا سببا للحرب الثانية في الشيشان، فنقضوا العهد بيننا والروس بدخولهم الى داغستان”، كاشفا ان “بسببهم قتل 500 ألف شخص، ودمرت الشيشان وغروزني تحديدا”، واصفا ذلك بـ “فتنة الخوارج”، ورأى اننا “عانينا كثيرا من الإرهاب فلا أحد يعلم أكثر منا بفتنة الخوارج ولذلك نحن نركز دائما على منبع التكفير وأفكاره”.