أثارت مذيعة القناة الاسرائيلية جدلاً واسعاً عندما ظهرت وهي تتحدث باللغة العربية, معلقة على مجزرة #خان_شيخون السورية, في فيديو تداوله ناشطون على شبكات التواصل الاجتماع قائلة ” وينكو ياعرب! وينكو يا مسلمين! وينكو يا خون! “.

وأصابت هنا هذه المذيعة الإسرائيلية قلب الحقيقة في صمت على المجازر التي ترتكب في يوميا, فيما أثارت استغرب النشطاء من كلامها الذي جاء متناقضا نوعا ما مع الجرائم التي يرتكبها بحق الفلسطينيين, وقال النشطاء ” حتى الاحتلال الذي يمارس الجرائم يتضامن مع ضحايا ”.

 

المذيعة لوسي أهاريش وجهت كلماتها على قناة الثانية للزعماء العرب، وقالت إن الأطفال السوريين هم من يحتاجون مساعدتكم..

 

وكانت المذيعة علقت خلال حصار مدينة حلب السورية، وقالت إن ما يجري محرقة.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أعلن الخميس، أنه متأكد “100%” أن الرئيس السوري بشار الأسد أمر بشكل مباشر بشنِّ الهجوم الكيماوي على خان شيخون، الذي أسفر عن مقتل 86 مدنياً، والذي أثار حفيظة دولية. في حين صرَّح وزير الخارجية السوري، بأن القوات السورية “لم ولن تستخدم السلاح الكيماوي ضد الشعب والأطفال، ولا حتى ضد الإرهابيين”، على حد وصفه.

 

ليبرمان قال في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الأكثر توزيعاً، إن “رئيس النظام بشار الأسد أمر بشكل مباشر وخطَّط” للهجوم، مؤكداً أنه “متأكد بنسبة 100%”. ولم يوضح ليبرمان سبب تأكُّده من ذلك.

 

وانتقد الوزير الإسرائيلي تقاعس المجتمع الدولي، مؤكداً أن ردَّ الفعل كان مجرد “صفر”. وفق ما نشرت هافنتغون بوست عربي.

 

ورداً على سؤال حول إمكانية تورط إسرائيل في الحرب الدائرة في سوريا، أجاب ليبرمان: “لماذا علينا أن نقوم بعمل الآخرين؟ هذه مسؤولية المجتمع الدولي”.