نشر الباحث والكاتب العماني، زكريا المحرمي، صورة لسلطان عُمان، سعيد بن تيمور أثناء تواجده في ، مرفقا بها خبرا حول زيارته آنذاك.

 

وقال “المحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها قصاصة من خبر إحدى الجرائد التي تناولت زيارة السلطان لفلسطين: ” السلطان سعيد بن تيمور زار القدس عام ١٩٤٤ وصلى في المسجد الأقصى دعما للفلسطينيين الذين كانوا يواجهون اعتداءات عصابات ”.

 

يشار إلى أن السلطان سعيد بن تيمور كان قد إتخذ فور توليه الحكم خطوات لتدعيم علاقاته الخارجية فقام بجولة في عام 1937م زار فيها ‏والولايات المتحدة الأمريكية واجتمع مع رئيسها روزفلت الذي استقلبه وتبادل معه ‏الهدايا، فكان أول حاكم عربي يزور الأمريكية ومنها سافر إلى ‏ حيث استقبله ملكها ثم انتقل إلى فرنسا فإيطاليا وأخيراً الهند ‏التي عاد منها إلى مسقط .

 

وفي عام 1944م قام برحلة إلى مصر واستقبله ملكها ‏فاروق ثم زار القدس عاصمة فلسطين .‏
وفي عهد السلطان سعيد بن تيمور حصل حدثان كبيران  مثلا انطلاقة كبرى للسلطنة، أولهما: هو حل الخلافات التي ‏كانت قائمة مع المملكة العربية حول واحة “” إيمانا منه بوحدة التراب ‏العماني، أما الحدث الثاني: فهو منح تنمية نفط عمان إمتيازاً للتنقيب عن في ‏السلطنة، وتم إكتشاف وبدأ تصديره منذ أغسطس عام 1968م .‏

 

وقد وفر الحدث الأول الهدوء بالنسبة للجبهة الداخلية ، كما وفر الحدث الثاني الدعم ‏المالي لبدء نهضة اقتصادية شاملة لم تلبث أن بدأت في عهد ابنه السلطان قابوس ‏بن سعيد الذي تولى مقاليد الحكم في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م .