اعتبر البروفيسور محمد هنيد، الأكاديمي التونسي والمحاضر في السوروبون الفرنسية والمستشار الأول للرئيس التونسي السابق، محمد ، أن مستوى الفجور والدعارة في قد بلغ مستويات مرعبة، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعتبر سببا لتزايد وتبني فكر داعش في البلاد، وذلك على إثر قيام أحد بمزج صوت الآذان بموسيقى صاخبة، الامر الذي أثار جدلا واسعا قامت على إثره السلطات بغلق الملهى.

 

وقال “هنيد” في تدوينة لها عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بلغ الفجور والدعارة في #تونس مستويات مرعبة. هل فهمتم كيف ينبت #الدواعش و #الارهاب في تونس ؟”.

 

وفي رده على احد المتابعين حول وجود تجهيزات لافتتاح في تونس، قال “هنيد”:” بل قاموا بعملية منذ مدة اخي. لا امزح”.