دعت الحملات المناهضة للتشيع في والتي قادها عدد من الناشطين على الاجتماعي، الكثير من وسائل الإعلام الجزائرية إلى هذا الملف الشائك والتعرف على أسراره والإجابة على التساؤل الذي طرح مؤخرا حول وجود حملات للتشيع في أم لا؟

 

وفي سبيل ذلك استقبل برنامج “شارع الصحافة” المذاع على قناة “الشروق”، مسؤول الإعلام في وزارة الشؤون الدينية الجزائرية السابق، عدة فلاحي، الذي اعترف إنه متشيع سياسياً ويميل إلى إيران.

 

وبحسب فيديو الحلقة الذي رصدته “وطن”، فقد فجر المكلف بالإعلام سابقا لدى وزارة الشؤون الدينية، عدة فلاحي، عدة قنابل وأسرار عقب ظهوره، معترفا بتشيّعه سياسيا وبميله لإيران، مصنفا بوعبد الله غلام الله وزير الشؤون الدينية السابق ضمن نفس الإطار.

 

وأكد “فلاحي”، أن سبب تأخر الرئيس عن تعيين مفتي للجمهورية يرجع إلى عدم اقتناعه بوجود علماء أكفاء، على حد قوله، مقرا بأنه زار إيران 3 مرات في المدة الأخيرة آخرها في شهر شباط/فبراير الماضي.

 

وبرر مسؤول الإعلام في وزارة الشؤون الدينية الجزائرية إن سبب ترحمه سابقا على في ذكراه، يعود إلى عاطفة خاصة يشعر بها نحو إيران، وهي ذاتها والميولات الشخصية التي يزعم عدة فلاحي أن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى غلام الله بوعبد الله يكنها أيضا لطهران!!

 

وكانت دعوة غلام الله إيران إلى إرسال علمائها في مقابل إرسال علماء من الجزائر إلى طهران قد أثارت ردود فعل عاصفة، دفعت عدة فلاحي للقول: “هذه الدعوة ليست غريبة عن غلام الله، فهو منذ كان وزيرا يشعر بالميول نحو إيران”، لكن فلاحي يستبعد نجاح مثل هذه الدعوة ليس لخطورتها مثلما يروج البعض ولكن لأننا لا نملك علماء”، حسب اعتقاد فلاحي الذي سرب معلومة تعود إلى فترة توليه منصب المكلف بالإعلام في الوزارة حين قال إن غلام الله تحدث إلى الرئيس بوتفليقة بشأن منصب وسأله عن التردد في تعيينه، فأجابه الرئيس.. لم أجد عالما يملأ عيني”!.