كشفت المعارضة المصرية البارزة تفاصيل بيان الانقلاب على السلطة في مصر الذي بث على موقع صحيفة “الوطن” المصرية الموالية للنظام الذي يقوده , مشيرة إلى أن ما جرى “اختراق” لموقع الصحيفة ونشر بيان الانقلاب.

 

وفي تفاصيل أكثر عما جرى قالت عرابي في تدوينة “تحليلية” رصدتها “وطن” أكثر إيضاحا للقارئ.. إن جهات محدودة التي تقف وراء الاختراق (ودون علم القائمين على الخدمة في جريدة وطن الانقلابيه) ومنها .

 

وإذا صح هذا-كما تقول عرابي- فيكون الهدف من الرسالة هو ببساطة تجهيز نفسي لجمهور الانقلاب لتقبل حدوث انقلاب ( خلال سنة او سنتين على الأكثر) خصوصا انهم قدموا لهم الموضوع تحت اسم شخص مقبول لديهم (شفيق) بمعنى أن الرسالة المكذوبة, الهدف منها ببساطة هو تحريك الآمال لدى معسكر الفلول وحزب الكنبة الذي يختلف مع قائد الانقلاب فقط لأنه فاشل على كل الأصعدة. وبالمرة جس النبض وقياس ردود الأفعال وكذلك قياس ردود أفعال المعسكر المناهض للانقلاب على هكذا احتمال. وفق أقوالها.

 

وحول موعد بث “رسالة الانقلاب” والذي صادف موعد زيارة السيسي لأمريكا.. تقول عرابي ” يشير إلى جهات منظمة قد تكون المخابرات على الأرجح (جزء منها وليست المؤسسة كلها) وراء هذه المحاولة “.

 

وأضافت ” (هذا الاختراق يتفق مع تحليلات سابقة كتبتها وقلت فيها أن الاحتمال الوحيد للاطاحة بالانقلاب وتمهيد البيئة في مصر لانتخابات 2018 بين جمال مبارك وغيره, هو الاطاحة بسفيه الانقلاب عبر انقلاب عسكري جديد لأن شراذم الليبراليين والمتثورجين العلمانيين غير قادرين على إحداث أي تغيير على الأرض – كتبت هذا بعد حكم مصرية تيران وصنافير ويتفق مع تحليلات سابقة لي منذ 2015 عن أن الانقلاب هو مرحلة مؤقتة تهدف لتدمير بنية الإخوان المسلمين ثم تحميل سفيه الانقلاب بكل جرائم المرحلة وتمهيد الساحة لسحب الجيش المصرائيلي إلى خلف الستار وتقديم طراطير محتملة من الليبراليين غير القادرين على المنافسة وربما جمال مبارك أيضاً)..

 

وساعتها سيكون شفيق عرّاباً للعبة الانقلابات الموسيقية.. كما تقول المعارضة المصرية البارزة, متابعة ” إجمالاً, هذا الاحتمال يعني أن هناك من يقوم بتشغيل ماكينة الكنس للبدء في تنظيف آثار الانقلاب الأول وهذه الجهات لا يمكن إلا أن تكون الجهات التي دبرت الانقلاب من البداية “.

 

الاحتمال الثاني كما تقول عرابي.. هو أن السيسي الذي وصفته بـ”سفيه الانقلاب” نفسه استجاب لفكرة قدمها له دابة ما من دواب مخابرات فيفي عبده, للتمهيد لاجراءات قمعية داخل الجيش المصرائيلي وعزل صدقي صبحي والمجلس العسكري وتعيين أفراد جدد (لأن الانقلابات عبارة عن عصابات لا تثق في بعضها البعض). وفق أقوالها.

 

وإن صح هذا الاحتمال-كما تقول- فهذه حماقة لأنها ستعني اثارة الغضب ضده وتوجيه طموحات من يساندوه إلى احتمال الانقلاب الجديد, وهو على أي حال, احتمال في حكم المستحيل نظراً للطبيعة الجبانة للسيسي.

 

وأضافت عرابي قائلة ” السيسي الان بين احتمالين كلاهما مر”.. إما أن يتخذ اجراءات قمعية ضد الجيش فيزيد الغضب ضده داخل المؤسسة التي تحميه, واما أن يتركها كما هي ويغامر بحدوث انقلاب يضع رقبته على المحك. حسب ما قالت..