أفتى مندوب الأسد في الأمم المتحدة, بأن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قاعدة عسكرية وقوافل صواريخ جاء بسبب “شعور أن معركة النظام ضد إرهاب داعش اسفرت عن انتصار كبير على في وحلب”. حسب قوله.

 

كما أكد الجعفري أن الرد العسكري السوري على الاعتداء الإسرائيلي مناسب، وغيّر قواعد اللعبة، وستحسب “إسرائيل” له مليون حساب، لافتا إلى “تحرك الخارجية الروسية واستدعاء السفير الإسرائيلي وإسماعه رسالة شديدة اللهجة، إضافة إلى التصريحات القوية الصادرة من إيران والمقاومة اللبنانية حول الموضوع نفسه”.

 

وأوضح الجعفري أن مسار أستانا بجولاته الثلاث كان إيجابيا، سواء حضرت المعارضات أم لم تحضر، “لأنه متخصص بضبط نظام وقف الأعمال القتالية وفصل المجموعات الإرهابية داعش والنصرة وأخواتهما عن المجموعات المسلحة التي وقعت على اتفاق وقف الأعمال القتالية وتوحيد جهود الفصائل التي وقعت على الاتفاق في المعركة ضد الإرهاب، وهذا الكلام مهم جدا لكنه لم ينفذ حتى الآن”.

 

وقال الجعفري “منذ تأسيس مسار أستانا نحن لا نتعامل مع الضامن التركي، بل نتعامل مع الضامنين الروسي والإيراني، وليست لدينا ثقة سياسية أو أخلاقية بالجانب التركي الذي كان دائما سببا للمشاكل في المنطقة تاريخيا”.