نشر المخرج الفلسطيني المقيم في النرويج, فيلمه الجديد “” الذي يتحدث عن الجانب الإنساني للأسرى الفلسطينيين في الاسرائيلي, ويكشف معاناتهم اليومية داخل تلك المعتقلات.

 

وترتكز قصة الفيلم على الجوانب الإنسانية للأسرى داخل سجون الاحتلال, مجسدة في ثلاث شخصيات, وهي الأسير الفلسطيني محمد الدهمان, الذي قضى أكثر من 20 عاما في السجون, وتأثير أسره على عائلته، وكيف تمكن من التأقلم مع المجتمع بعد تحريره.

 

كما يتطرق الفيلم النرويجي للمخرج أبو روك إلى قصة أصغر طفل أسير في العالم, وهو الأسير يوسف الزق، الذي رأى النور داخل سجون الاحتلال في 18 كانون ثاني (يناير) 2008, برفقة والدته الأسيرة فاطمة الزق، التي اعتقلت على حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة، خلال محاولتها الذهاب إلى المستشفيات الاسرائيلية لعلاج ابنة أخيها؛ كمرافقة.

 

كما يتضمن الفيلم ظهورا مميزا لزوجة الأسير المناضل مروان البرغوثي التي تحدثت عن أسر زوجها, و شارك في الفيلم منظمة العفو الدولية التي بينت التجاوزات التي تمارسها “” بحق والاطفال.

 

ويروج الفيلم الذي تبلغ مدته “50 دقيقة” بثلاث لغات وهي ( والانجليزية والنرويجية)، من إنتاج شركة روك ارت برودكشن. ومن اخراج اياد ابو روك