رشق غاضبون، في ساحة “رياض الصلح”، وسط العاصمة اللبنانية ، رئيس الوزراء اللبناني ، بزجاجات المياه والعصي، بعد وصوله إلى ساحة الاحتجاج التي تعج بالمتظاهرين ضد قرارات الضرائب منذ عدة أيام.

 

ورفض المتظاهرون التحاور مع الحريري أو الاستماع إلى كلمته التي كان من المقرر إلقاؤها بأي شكل من الأشكال.

 

وحاول الحريري التحدث إلى المتظاهرين وحثهم على الاستماع إليه دون فائدة، مطمئناً اللبنانيين بقوله: “المشوار سيكون طويلاً وسنتابع مكافحة الهدر والفساد، وسنكون إلى جانبكم وسنحارب الفساد”.

 

و حاول المتظاهرون خرق الحاجز الحديدي والبشري بالاضافة إلى رمي المفرقعات والزجاجات الفارغة باتجاه القوى الأمنية. بالإشارة إلى أن القوى الأمنية لا تواجه المتظاهرين رغم التدافع والشغب الذي يقومون به.

 

وبعد نهاية التظاهرة، غرد الحريري عبر حسابه بموقع تويتر، مخاطبا الجموع التي لم تستمع إليه، قائلا “ادعو منظمي التظاهرة الى تشكيل لجنة ترفع مطالبهم لمناقشتها بروح إيجابية”. حسب ما نشر موقع “أرم نيوز”

وفي تغريدة ثانية، وجه رئيس الحكومة اللبنانية التحية والشكر للجيش و قوى الامن الداخلي “على سلوكهم الحضاري في حماية المتظاهرين أثناء ممارسة حقهم”، وفق تعبيره.