لربما هي معلومةٌ لا يعرفها كثيرون عن صدّام حسين، وهي أنّه يمتلكُ أعلى رتبة عسكرية  في العالم المعروفة بـِ”مهيب الركن”.

 

صدّام حسين، هو الرئيس العراقي الذي واجه وأمريكا وأول قائد عربي يدخل في صِدَامٍ مع دولة عربية، لقب بالديكتاتور رغم أنه كان محبوبًا على المستوى العربي و”شوكة في زور الكثير من الدول الأجنبية”، حتى أعدموه تلفيقًا، ونطق الشهادتين أثناء تنفيذ الحكم عليه.

 

في عهد صدّام حُسين كانت المرأة العراقيّة تُسمّى بـ”الماجدة”، ومن سابع المستحيلات أن ترقص أو تتعرى على شاشات التلفزة، كما هو الحال في هذه الأيّام، كما ان “صدّام” فتح بابَ مشاركة المرأة في ّ، لكنّه وضع شرطين اثنين، الأول: أن يكون لباسها ساتراً محتشماً، ثانياً: أن تضعَ الشرعيّ على رأسها.

 

وكما هو معروف، فقد تم فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30 كانون الأول/ديسمبر 2006، وقد استنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام.

 

وفي لحظة التنفيذ لم يبد على الخوف أو التوتر كما وأنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة وفي لحظة الإعدام هتف الذين حوله من الشيعة مقتدى مقتدى مقتدى فيجيبهم صدام قائلاً “هي هاي المرجلة”.

 

كانت تلك من الحقائق عن الرئيس العراقيّ الراحل، وفي هذا الفيديو لقناة “المجلة”، تُقدّمُ فيه مزيداً من الحقائق المذهلة عن الزعيم صدام حسين: