أصدرت وزارة الإعلام التابعة للنظام السوري قراراً بإيقاف مراسلٍ تلفزيونيّ يعملُ في لصالح إحدى الفضائيات العربية الموالية لنظامه، بعدما فجّر فضيحة جديدة متعلقة بالعميد ، شقيق رئيس النظام السوري .

 

وتتعلق الفضيحة التي نشرها مراسل قناة “الميادين” “رضا الباشا” بقيام ميليشيات تابعة للفرقة الرابعة التي يرأسها ماهر الأسد، بـ”خطف المدنيين” وممارسة أعمال الابتزاز المالي من خلال منع أدوية سورية من الدخول إلى ، وذلك لصالح شركات أخرى، لم يسمّها.

 

وكان المراسل التلفزيوني رضا الباشا قد نشر تقريراً في العاشر من الجاري بعنوان تهكّميّ فاضح: “طريق حلب.. حواجز طريق الحرير” تحدث فيه عن انتشار عشرات حواجز التفتيش التابعة لجيش الأسد وميليشياته في منطقة طريق “السلمية-أثريا-خناصر-حلب”.

 

وأوضح أن “جل اهتمام” هذه الحواجز هو “ممتلكات الحلبيين وأموالهم” وأن ما يعرف بحاجز “السعن” الذي اشتهر بـ”خطف المدنيين” والذي تسيطر عليه ميليشيات تابعة “للفرقة الرابعة”، قام “باحتجاز شاحنات محملة بالأدوية” ثم “منعوها” من الدخول إلى حلب.

 

ونقل المراسل في تقريره السالف، وعن أحد أصحاب شركات الأدوية، قوله إن حاجز السعن الذي تسيطر عليه ميليشيات تابعة للفرقة الرابعة، كان يستولي على مبلغ “ثلاثة ملايين” ليرة سورية، كي يسمح للشاحنة المحملة بالأدوية بالعبور. مفجراً فضيحة أخرى تمثلت بقوله إن “طريق حلب عفرين تم بيعه لشخص” لم يحدده بالاسم، إلا أنه أشار إلى مبلغ يفوق المليار دولار ثمناً لهذه الطريق التي ستسمح للشخص الذي “اشتراها” أن “يفرض الرسوم” التي يراها “مناسبة” على أي حمولة وبضائع سورية، تتجه من عفرين إلى حلب.

 

وقال المراسل التلفزيوني: “غالبية الحواجز تتبع للجان تقول إنها تابعة لمؤسسة الدفاع الوطني أو لجان رديفة للفرقة الرابعة (يرأسها شقيق رئيس النظام السوري العميد ماهر الأسد ) وأفرع الأمن”.

 

كما حدّد أسماءها في تقريره السالف. مشيراً إلى شخص يحمل اسماً حركياً ويدعى الغوار كزعيم للميليشيات التي تعمل لصالح وتسيطر على حاجز السعن.

 

وأعاد في تقريره السالف، تسمية “صقور الصحراء” كطرف في فضيحة منع دخول الأدوية إلى حلب. وهي ميليشيا تابعة لنظام الأسد، سبق وأن ظهر زعيمها على وسائل الإعلام معترفاً بقيام عناصره ببعض السرقات في حلب.

 

وكان المراسل التلفزيوني السالف، قد فجر فضيحة بحق نظام الأسد، عندما صرّح لإحدى الإذاعات السورية الخاصة، بتاريخ 17 من نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بأن من يقوم بسرقة أملاك الحلبيين هم جماعات من مرتزقة صقور الصحراء وجماعات أخرى تابعة للعميد في جيش الأسد سهيل الحسن الملقب بالنمر. وأعلن أنه تلقى تهديدات بالقتل جراء كشفه أسماء من يقوم بـ”تعفيش” بيوت أهل حلب.