قالت صحيفة “” البريطانية إن عشرات الفصائل المسلحة تسعى للسيطرة على منذ خريف عام 2011 عقب انتهاء عهد الزعيم “معمر القذافي”، مضيفة أنه خلال الأسبوع الماضي حدثت أربعة أيام من القتال العنيف بين القوات المسلحة الحكومية التي تسعى لتوسيع سيطرتها في العاصمة طرابلس، وبين عشرات الميليشيات الأخرى.

 

وأوضحت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أنه في الجهة الشرقية، توجد القوات التي يقودها الجنرال خليفة حفتر، واستطاعت يوم الثلاثاء الماضي استعادة اثنتين من المنشآت النفطية الهامة التي استولت عليها القوات التي يقودها الإسلاميون منذ أوائل مارس الجاري.

 

وتعارض الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة التي تعرف باسم الوفاق الوطني الجنرال العسكري حفتر.

 

وفي الجهة الغربية، جرى التوصل لاتفاق إطلاق النار الخميس الماضي بعد أربعة أيام من الاشتباكات بين الميليشيات المتنافسة، بما في ذلك الجماعات المتحالفة مع رئيس الوزراء السابق خليفة الغويل.

 

وتضيف الصحيفة أنه في طرابلس توجد جماعة إسلامية تدير عمليات شبيهة للشرطة في شرق المدينة يقودها اللواء “أبو سليم”، كما لديه ميليشيات قوية في مدينة مصراتة الواقعة شرق طرابلس، ولعبت دورا حيويا في معركة إسقاط القذافي، واستطاعت على مناطق بما في ذلك مصراتة نفسها وعدد من أحياء طرابلس.

 

وفي الجهة الشرقية، أطاحت قوات “سرايا بنغازي” بقوات حفتر في محطتي النفط التي سيطروا عليهما أوائل الشهر الحالي، حيث كان حفتر يضع قواتا كبيرة في منطقة الهلال النفطي بالقرب من الحدود المصرية باستثناء درنة التي يسيطر عليها الجهاديون.

 

وتحاول مجموعة من الميليشيات الإسلامية توحيد صفوفها لمحاربة حفتر والتصدي له في منطقة الهلال النفطي، ومن بينها ما يعرف باسم بنك البحرين للتنمية ومجلس الشورى الثوري في بنغازي، وهو تحالف من الميليشيات الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة وأنصار الشريعة.

 

وفي جنوب ليبيا تتقاطع طرق تهريب البشر والمخدرات والأسلحة وتتحكم هناك القبلية والعرقية الذين يقاتلون من أجل السيطرة على حقول التجارة والنفط غير المشروعة هناك، وتشمل الطوارق الذين يسيطرون على الحدود مع جنوب ، والتبو الذين يعملون على طول الحدود مع تشاد والسودان.