التقى الإعلامي الجزائري والمراقب الدولي لحقوق الإنسان أنور مالك، الطفل السوريّ “عبد الباسط الصطوف”، الذي هزّت صورته العالم، بعدما بُتِرَت قدماه في ٍ بالبراميل المتفجرة على إدلب.

 

ونشر “مالك” صوراً جمعته بالطفل “الصطوف” وعلق عليها بالقول: “#عبدالباسط_الصطوف الذي أبكى العالم بصرخته #بابا_شيلني في قصف ببرميل متفجر قتلت فيه شقيقته ووالدته، أمنيته أن يمشي على رجليه ويقتص من #الأسد.”

يشار إلى أن الطفل السوري وصل إلى لتلقي العلاج فيها.

وروى الطفل سابقاً تفاصيل إصابته، مؤكدًا أن القصف وقع أثناء تناوله الغداء مع أسرته، وقتلت والدته وأخته جراء القصف وجُرح اثنان من إخوته، وأعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) وقتها عن تكفلها بعلاج الطفل وأخته المصابة.

 

وكان مقطع فيديو، ظهر فيه الطفل وقد بُترت قدماه، مناديًا والده بعبارة “بابا شيلني”، دون أن يُدرك ما حل به؛ مَا دفع والده ليقف أمامه عاجزاً عن حمله من هول المشهد.