استنكر سالم الفلاحات المراقب العام السابق لجماعة المسلمين، طلب الولايات المتحدة من بتسليم الأسيرة المحررة ، بعد إدراجها على قائمة “أخطر الإرهابيين المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)”.

 

وقال الفلاحات إن أحلام التميمي خرجت من السجن بإتفاق بين والاحتلال، والطلب الأمريكي للأردن بتسليمها تعدي على الأردن، واستهتار بالدول.

 

وأوضح أن الموقف الرسمي الأردني رفض هذا الطلب، والواجب الرسمي والشعبي والوطني الأردني يتطلب الرد على هذا الاستهتار، وأن يشكل حاضناً للأسيرة المحررة التميمي. حسب ما ذكرت لموقع “شهاب” الفلسطيني.

 

وتساءل الفلاحات: “عندما خرج الأسير أحمد الدقامسة بعد سجنه لعشرين عاماً تطاولت عليه الألسن الصهيونية وهددته بالقتل، بينما قتل الاحتلال المواطن الأردني زعيتر ولا ندري هل حققوا في الأمر أم لا”

 

وأشار الى أن التصرف الأميركي مؤشر على الهوان العربي الذي وصل اليه ، “بسبب غفلتهم وإختفاء الديمقراطي من بينهم”.

 

وأعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها وضعت الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي على قائمة أخطر الإرهابيين المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي”، بتهمة المشاركة في هجوم استهدف مطعماً إسرائيلياً في المحتلة عام 2001، أووقع 15 قتيلا بينهم أمريكيون.