كان ينتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر، حيث سلمه طبيبه الخاص مرآة حتى يحدق في ويرى وجهه الجديد، حيث كانت هذه مجرد بداية للشفاء من واحدة من أندر العمليات الجراحية في العالم وهي عملية زرع وجه، بدءا من الأنف والخدين والفم والشفتين والفك، والذقن، وحتى الأسنان من الجهات المانحة له.

وتعود بداية القصة إلى رغبة شابين في الانتحار عن طريق طلق ناري، حيث وضع أحدهما برميلا تحت ذقنه وضغط على الزناد، وعندما حضرت صاح قائلا لا تتركوني أموت، وقد تم نقله من منزله في شرق وايومنغ التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، لتلقي العلاج في اثنين من المستشفيات، ثم نقل إلى مايو كلينيك.

 

وأجرى العملية الدكتور مارديني جراح التجميل المتخصص في معالجة الوجه، ولأن المريض كان لا يحتمل أن يرى ملامحه تم تغطية مرآة غرفته، حتى تمكن مارديني وفريقه من إزالة الأنسجة الميتة والعظام المحطمة، ثم توصيل عظام الوجه مع لوحات من التيتانيوم ومسامير، وتم إجراء العملية بنجاح.