رداً على سؤالٍ حول التهديدات التي تواجهها المراكز اليهودية على الصعيد الوطني، وصف الرئيس الأمريكي دونالد صحفياً يهودياً بـ”الكاذب”، وقال له: “اجلس .. كانت قادمة من الجانب الآخر”.

 

وأضافت “” في تقرير ترجمته وطن أنه أثناء مؤتمر عقد أمس في البيت الأبيض، توجه أحد المراسلين بسؤال إلى ترمب قائلا: “الإرهاب المتنقل استهدف 48 مركزا يهوديا، فهل انتبه أحد لذلك؟”.

 

وأوضحت “سي إن إن” أن الصحفي يعمل مراسلا لمجلة “عامي” وعرف نفسه باسم “جيك”، ثم بدأ في فحوى سؤاله عن وجود قنابل تهدد عشرات اليهود في المراكز المجتمعية، مضيفا: “نحن قلقون ولم نسمع حقا عما يجري هل هذا تناميا في معاداة السامية وكيف تخطط الحكومة لمواجهة ذلك؟”.

 

وهنا قاطع ترمب حديث المراسل قائلا: “المسألة سهلة وليست كذلك”.، وقال المراسل: “إنها مسألة مهمة”. فأجاب ترمب: “إنه ليس سؤالا بسيطا، ولا وجيها، عليك الجلوس أنا أفهم بقية سؤالك”.، مستطردا: “أولا أنا الشخص الأقل مناهضة للسامية، ثانيا أنا أقل شخص عنصري”.

 

وواصل ترمب: “اسمحوا لي أن أقول لكم شيئا، أنا أكره هذا الاتهام وأجد أنه مثيرا للإشمئزاز وأكره حتى السؤال لأن الناس الذين يعرفونني أمثال رئيس الوزراء لقد عرف دونالد ترمب لفترة طويلة، لذلك ينبغي عليك ألا تنسى كل هذا وتطرح سؤالا مهينا جدا من هذا القبيل”.

 

وفي وقت لاحق من المؤتمر الصحفي، قال المراسل “جاريد سيريوس”: أريد متابعة الحديث حول المسألة التي تحدث بها زميلي عن معاداة السامية، إنها ليست عن شخصيتك أو معتقداتك، لكن نحن نتحدث عن الزيادة في معاداة السامية في جميع أنحاء البلاد، بعضهم من أنصارك، ما الذي يمكنك القيام به لردع ذلك؟.

 

وقال ترمب: “بعضها مكتوب من قبل خصومنا، هل تعرف ذلك وتفهمه”. وأصر الرئيس الأمريكي على أن معاداة السامية تأتي من خصومه السياسيين، الذين كانوا يفعلون ذلك لتوليد الغضب.

 

وعقبَّ “جوناثان غرينبلات” الرئيس التنفيذي ومدير رابطة مكافحة التشهير، على تعليقات ترمب في أعقاب المؤتمر الصحفي، مطالبا إياه بتقديم رد حول ما أسماه بارتفاع الأعمال المعادية للسامية، واتخاذ خطوات ملموسة لحل هذه المسألة، مضيفا: “في مواجهة الخطر، ترمب يرفض انتقادات الصحفيين، فهذه ليست إجابة على سؤال بسيط حول ما سيقوم به حيال تصاعد معاداة السامية؟”