تواصل العديد من الأغذية الشعبية والموسمية ارتفاعها “المجنون”، ما يجعلها بعيدة المنال عن العائلات متوسطة الدخل، التي غابت على موائدها العديد من الأطعمة التي كانت في الأمس القريب في متناول الجميع، على غرار الموز الذي تجاوزت أسعاره عتبة 700 دج، في حين قفزت أسعار السردين إلى 1000 دج، وبلغت أسعار الثوم مستويات قياسية بـ1500 دج، ناهيك عن الطماطم التي بلغت أسعارها 250 دج.

 

وبمجرد إعلان الحكومة وقف استيراد الحمضيات زادت أسعار البرتقال بنسبة 30 بالمائة، وهو الأمر الذي أكدته المنظمة الجزائرية للمستهلكين، التي انتقدت أسعار الحمضيات المتداولة في السوق.

 

من جانبه قال “مصطفى زبدي” المتحدث باسم المنظمة الجزائرية للمستهلكين إنه من غير المعقول أن يباع البرتقال بـ150 دج للكغ ،”ونحن في موسم البرتقال وفي بلد البرتقال وحتى البرتقال الموجه للعصير التي كانت أسعاره 40 و50 دج لم يعد موجودا حيث ارتفعت الأسعار إلى 80 و90 دج”.

 

وأضاف زبدي أن أسعار البقوليات تواصل ارتفاعها الصامت حيث اقتربت الثلاثاء من 300 دج وهي التي كانت تسوق خلال السنوات الماضية بـ100 دج، في حين ارتفعت أسعار بعض الخضر والفواكه لمستويات غير مقبولة على غرار الطماطم التي وصلت أسعارها 250 دج والثوم 160 دج ناهيك عن القهوة التي زادت أسعارها ب25 بالمائة، وفقا لما نقلته صحيفة “الشروق”.

 

وحذر المتحدث من مشكلة صحة عمومية في الأفق، بسبب غياب الكثير من الأغذية الأساسية على موائد الجزائريين، في مقدمتها الأغذية الشعبية الغنية بالفيتامينات على غرار البقوليات والفواكه الموسمية وبعض الخضروات، ودعا المتحدث وزارة التجارة إلى تحمل مسؤوليتها اتجاه فوضى الأسعار وعدم تطبيق الآليات المتفق عليها لضبط السوق على غرار تحديد هامش ربح المواد واسعة الاستهلاك وإلزام التجار بالفوترة.