الباحثون عن اللذة.. كان هذا هو الدافع الرئيسي لتنازل الرجال عن زوجاتهم لرجال آخرين يتبادلون المتعة المحرمة، التي حرمتها كل الأديان.

 

“استمتع بزوجات الآخرين مقابل أن تتركهم يستمتعون بزوجتك” هذا هو العنوان الرئيسي لصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأهدافهم المقيتة، إلا أن مباحث الآداب نجحت في توجيه ضربات متلاحقة لتلك الشبكات.

 

البداية عندما ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن ، القبض على شبكة تبادل الزوجات وممارسة الرذيلة أمس الأربعاء، بمعاونة عامل وزوجته بالأزبكية.

 

اللواء خالد عبد العال مدير أمن القاهرة تلقى إخطارًا من اللواء حازم طه، مدير مباحث إدارة الآداب، مفاده ورود معلومات بوجود شبكة لتبادل الزوجات بمنطقة الأزبكية، وبعمل التحريات، دلت على صحة المعلومات.

 

دلت التحريات أن الشبكة يتزعمها كل من: “محمد.ش”، 32 سنة، عامل، وزوجته “فاطمة.م”، بعد أن أنشآ صفحة على “تويتر” تحمل اسم “باسم وهنادى” يروجان فيها لفكرة تبادل الزوجات، ويقومان بالاتفاق مع آخرين على تبادل الزوجات معهما، داخل شقق بمنطقة الأزبكية.

 

على الفور تم استدراجهما، بحجة تبادل الزوجات وبمواجهة المتهمين أمام اللواء محمد منصور مدير مباحث العاصمة، اعترفا بتكوين شبكة لتبادل الزوجات، وأنهما تعرفا على العديد من الأشخاص الآخرين، وتبادلا معهم ممارسة الرذيلة وأضاف المتهمان أنهما يديران صفحة على “تويتر” باسم “باسم وهنادي” لتبادل الزوجات، وكانا يقومان بتصوير المقاطع المخلة، واللقاءات الجنسية.

 

شبكة لتبادل الزوجات أبطالها فى الخمسينيات بالمنيل

“اعتدوا ممارسة الجنس مع آخرين بالتبادل فيما بينهم في أحد العقارات بمنطقة المنيل الجيزة” كان هو نص اتهامات النيابة عندما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على شبكة لتبادل الزوجات بالمنيل في الجيزة.

 

بدأت الواقعة بورود معلومات للعميد وليد رشدى مدير النشاط الداخلى بالإدارة عن قيام مهندس وزوجته فى العقد الخامس من العمر بتكوينهما شبكة لتبادل الزوجات مع آخرين لتلبية رغباتهما الشاذة.

 

وتم ضبط مهندس 55 سنة وزوجته 48 سنة في أحضان مدرس 58 سنة وزوجته 50 سنة أثناء إقامتهم علاقة غير مشروعة فيما بينهم بتبادل الزوجات.

 

شبكة مدينة نصر

محاسب هو العقل المدبر لتكوين خلية تبادل الزوجات برفقة زوجته سيدة أعمال، حيث تم القبض عليهما برفقة آخرين بعد 8 أشهر من عمليات الجنس الجماعي وتبادل معاشرة الأزواج.

 

الجريمة بدأت بتلقي الأجهزة الأمنية بالقاهرة بلاغًا مفادها وجود شبكات لتبادل الزوجات بمنطقتي مدينة نصر والرحاب.

 

وكشفت التحقيقات عن أن المتهمين صمموا صفحات على “فيس بوك” ومواقع التواصل الاجتماعي باسم “عمرو وسماح” لاستقطاب الراغبين في تبادل الزوجات وممارسة الجنس الجماعي، ونجحوا على مدار 8 أشهر فى ضم مجموعة كبيرة من الزوجات إليهم.

 

وتقمص العقيد أحمد حشاد دور “زبون” يريد مشاركة المتهمين فى عمليات تبادل الزوجات، واتفق مع الجناة على التواصل معهم، ونجح فى اختراق العالم السرى لهؤلاء الأشخاص، وتبين من خلال تواصله معهم أن المتهم يدعى “عمرو.م” محاسب قانوني وحاصل على كلية التجارة باللغة الإنجليزية ويمتلك مجموعة من الشركات، ومتزوج من سيدة أعمال تدعى “ريهام” وإنه في الآونة الأخيرة بدأ يشعر بالملل مع زوجته واتفق الاثنان على أن يقوما بمبادلة الزوجات مع أشخاص آخرين، وتعرف على محاسب آخر يدعى “محمد.ص” صاحب مجموعة من الشركات، متزوج من سيدة تدعى “ريهام” حيث اتفق الاثنان على أن يمارس كل منهما الجنس مع زوجة الآخر.

 

وأوضحت التحقيقات أن المتهم الأول “عمرو” كان يؤكد لزوجته استمتاعه أثناء ممارسة الرجال الجنس معها أمام عينه، ثم تطور الأمر إلى ضم مجموعة أخرى من الأسرة فى أكبر عمليات تبادل للزوجات بمنطقتي الرحاب ومدينة نصر.

 

كلاكيت ثانى مرة.. ضبط شبكة تبادل الزوجات بمدينة نصر

كانت نيابة أول مدينة نصر برئاسة المستشار أحمد شورب باشرت التحقيق مع شبكة تبادل زوجات بها رجلان وامرأتان، حيث يتبادلون ممارسة الجنس مع زوجة كل منهم.

 

بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي إدارة مباحث الآداب بالقاهرة بلاغا بإنشاء المتهمين صفحة على مواقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، يتفقون فيها على تبادل ممارسة الجنس مع زوجاتهم، واتفق المتهمان على ميعاد ومكان حفلة تبادل الزوجات داخل شقة أحدهم بمدينة نصر.

 

انتقل على الفور قوة أمنية لمداهمة الشقة، وتم ضبط المتهمين متلبسين، حيث كان كل زوج يمارس الجنس فى غرفة منفصلة مع زوجة الآخر.

 

الدكتورة آمنة نصير, أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر, قالت في تصريحات صحفية أن تبادل الزوجات أمر يتخطى كل القيم السماوية وأنه من أقذر أنواع الانحطاط البشري ومن شأنه أن يحدث خلل في المجتمع.

 

وتتساءل: كيف يصل الإنسان إلى موات المروءة والشهامة والغيرة على الأعراض ويصل إلى هذا المستوى الذي تستنكره الحيوانات, وتواصل: الحيوانات في الغابة يتقاتلون على الأنثى التي تكون لحيوان ويأتي حيوان آخر ليأخذها, مؤكدة أن هذين الزوجين وصلا إلى ما هو أدنى من سلوك الحيوانات التي ليس لها أي تكليف ولا عقل ولا شريعة.