أثار الكاتب اللبناني تندر الناشطين السوريين بعد نشره مقالا في صحيفة الحياة يستغرب فيه أن في سجنا ارتكبت فيه مجازر فظيعة وتم الكشف عنها مؤخراً.

 

وبدل ان يتحدث الكاتب المعروف بمدحه المستمر للحكام الطغاة وزعمه انه قريب منهم عن فظاعة ما يحصل في سورية استعرض في مقاله المطاعم والمقاهي والأسواق.

 

وقال: كنت أعرف بلدة صيدنايا قرب ، بلدة جميلة ترتفع حوالى 1400 متر فوق سطح البحر، وتضم أكثر من 20 ديراً و40 كنيسة يقصدها والسياح من بلادنا ومن حول العالم لأن شهرتها أكبر كثيراً من حجمها.

 

واضاف: قبل أيام قرأت أن النظام أعدم في سجن صيدنايا حوالى 13 ألف شخص بين 2011 و2015 وفق تقرير لمنظمة العفو الدولية.

 

وتساءل الخازن: هل هذا صحيح؟ هل هو ممكن؟ زرت صيدنايا غير مرة في أيام السلم الأهلي، فهي قريبة من دمشق، وهناك مواقع سياحية ومطاعم وغيرها، ولم يخطر لي إطلاقاً أنها تضم سجناً وأن ألوف السجناء سيُعدمون فيه من دون محاكمة.

 

بدوره تصدى الناشط والإعلامي للخازن فكتب معلقا يقول:“قلم مفروش للإيجار…السيد الخازن الذي يتباهى في زاويته اليومية بصداقاته مع أرفع وأغلظ الشخصيات في الجمهورية الملكية لا يدري أن في صيدنايا سجنا، لان صيدنايا مجرد مطاعم مر بها ذات كرش، وربما يجهل الكاتب الموسوعي أن شهرة تدمر لدى السوريين لم ترتبط يوما بزنوبيا وأذينة وقوس النصر ومعبد بل بقدر ما ارتبطت بسليمان الخطيب وفيصل غانم وأقواس الهزائم والذل والعبودية في أردأ أنواع الجحيم الأسدي…جهاد الخازن الساكت عن الحق شيطان ناطق………………”.