كشف رئيس النظام السوري ، سر الوفد الفرنسي الذي زاره في دمشق في يناير الماضي.

 

وقال الأسد في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية نشرت الخميس “في الواقع خلال الزيارة التي قام بها وفد من البرلمانيين الفرنسيين، كان واحدا منهم عميلا”.. في إشارة إلى كونه يعمل مع المخابرات الفرنسية. !

 

وأضاف:” بالطبع تزعم الحكومة الفرنسية أن الوفد من البرلمانيين. إلا أن ذلك ليس صحيحا”.

 

وعن الاتصالات المحتملة مع أجهزة الاستخبارات الفرنسية، تحدث الأسد عن اتصالات غير مباشرة مع هذه الأجهزة.

 

وردا على سؤال حول علاقته بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، قال الأسد إنه لم يسبق أن التقى به، وأضاف:” ولأكون صريحا، لا آبه له ولا لشعبيته التي ضربت القعر”.

 

وكانت الأنباء تحدثت مطلع يناير الماضي عن لقاء جمع بين الرئيس السوري بشار الأسد ووفد فرنسي.

 

وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” في حينها أن الوفد ضم برلمانيين ومثقفين فرنسيين، برئاسة تييري مارياني عضو الجمعية الوطنية الفرنسية.