تختلف الدول الأوروبية في سياساتها حول حق المولود على ترابها في الحصول على الجنسية. وهي عموما تختلف عن الولايات المتحدة الأميركية التي تمنح المولود على ترابها الجنسية تلقائيا.

 

هنا قوانين بعض الدول الأوروبية بهذا الخصوص.

 

ألمانيا

لا يحصل الطفل المولود على التراب الألماني على الجنسية إلا في حال كان أحد والديه الأجنبيين مقيما في البلاد لمدة لا تقل عن ثمانية أعوام بموجب وثيقة إقامة غير محددة المدة.

 

وفيما يحتفظ هؤلاء الأطفال بجنسية الوالدين، ينبغي عليهم عند بلوغ الـ 21 عاما أن يختاروا بين الاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية أو الجنسية الألمانية.

 

يشار إلى أن القانون الألماني كان أكثر تساهلا في السنوات الأخيرة في ما يتعلق بالتخلي عن إحدى الجنسيتين، لذلك تجد اليوم مواطنين ألمان يحتفظون بجنسيتين بعد بلوغهم العمر المحدد للاختيار.

 

بريطانيا

يمكن للمولود في بريطانيا أن يحصل على الجنسية في حال كان أحد الوالدين مواطنا أو مستقرا في البلاد.

 

وفي حال لم يكن لأي من الوالدين جنسية أو إقامة وقت ولادة طفليهما عندها يحوز الأخير على الجنسية إما بإقامته في بريطانيا لحين بلوغه الـ10 من العمر، أو لحين حصول أحد الوالدين على الجنسية.

 

إيطاليا

ينبغي على مواليد هذا البلد من جنسية أخرى أن ينتظروا لحين بلوغهم الـ18 ليصبحوا مواطنين إيطاليين في حال استمرت إقامتهم في البلاد منذ مولدهم.

 

ويتقدم هؤلاء بطلب للجهة المعنية في إيطاليا قبل أن يبلغوا الـ19 عاما لتتخذ الإجراءات الروتينية لمنحهم الجنسية.

 

فرنسا

يحصل الأطفال من مواليد فرنسا لأبوين أجنبيين على الجنسية بطريقة تلقائية عند بلوغهم سن الرشد وهي الـ18.

 

ويشترط القانون الفرنسي لحصولهم على الجنسية أن يكونوا مقيمين في فرنسا وعاشوا فيها خمس سنوات منذ عمر الـ11.

 

لا تعترف اليونان بحق المولود في البلد بالحصول على الجنسية.

 

وإن ولد طفل لأبوين أجنبيين على الأراضي اليونانية فهو يأخذ جنسية والديه ولا يمنح جنسية بلد المولد.

 

إسبانيا

لا يكفي أن تولد في إسبانيا للحصول على جنسيتها، ما لم يكن أحد الوالدين مواطنا.

 

وإن لم يكن لدى أي من الوالدين جنسية إسبانية لكنهما يقيمان بطريقة شرعية في البلاد، حينها يحصل الطفل على الجنسية بعد واحد من ولادته.

 

صوت المواطنون في هذا البلد الأحد على تسهيل إجراءات منح الجنسية للجيل الثالث من المهاجرين بنسبة تأييد تجاوزت 60 في المئة، وسط معارضة يمينية.

 

ويهدف الحكومة تسريع إجراءات منح الجنسية السويسرية لأحفاد المهاجرين، مستبعدا في الوقت ذاته منح الجنسية بشكل تلقائي.

 

ويتوقع أن يستفيد سنويا 2300 من شباب الجيل الثالث من الإجراءات المبسطة التي فرضها القانون الجديد.

 

المصدر: أسوشيتد برس + الحرة