نفت السفارة   في العاصمة التركية أنقره، ما تم تداوله من تصريحات منسوبة للسفير السعودي، عادل مرداد أدلى بها لـ””، يتهجم فيها على الرئيس التركي رجب طيب ، وتنتقد موقف الحكومة التركية حيال تغيير موقفها من .

 

وقالت السفارة في بيان لها إن “هذه التصريحات مفبركة، حيث أن السفير عادل بن سراج مرداد غادر قبل أكثر من 3 أسابيع بعد انتهاء فترة عمله”.

 

وأكد البيان، أن السفير لم يدلِ بأي تصريحات سواءً للـ “BBC” أو أي وسيلة إعلامية أخرى، خلال الأشهر الماضية.

 

وكانت مواقع عدّة تداولت أنباء ادّعت أن مرداد أدلى بتصريحات لقناة “BBC”؛ جاء فيها أن “ما تقوم به الدولة التركية من جهود في سبيل تقريب مواقفها من و تأتي تنفيذًا لتوفير مصالحها والهروب من أزماتها الداخلية”.

 

كما نسبت تلك المواقع للسفير قوله، إن “السعودية هي من دعمت أردوغان  في توليه منصبه الرئاسي بتركيا واستمرت بحمايتها له حتى اليوم، حيث كانت المملكة من أوائل الدول الداعمة لتركيا وحكومتها المنتخبة ديمقراطيًا في مواجهة محاولة الانقلاب” الفاشلة منتصف تموز/ يوليو الماضي.

 

وادّعت تلك المواقع، أن مرداد اتهم الحكومة التركية “بتحويل الانتفاضة الشعبية في قبل 6 سنوات لمعارضة مسلحة، واحتضنت الفصائل المناهضة للرئيس السوري، و أشار إلى أن الأمر شديد الوضوح بأن رجب طيب أردوغان كان يرفع دومًا شعار (رحيل الأسد) كحل لا بديل عنه للأزمة السورية”.

 

وأشار المرداد في التصريحات المزعومة إلى أن “السلطات التركية -وعلى رأسها أردوغان- انقلبت خلال الآونة الأخيرة على هذا الشعار الذي كان يومًا خطًا أحمر، وأن هذا التحول في الموقف التركي يُعد نموذجًا آخر من الغدر التركي منذ الحُكم العثماني للدول العربية، والذي يأتي الآن وفق المصالح التركية الجديدة”.