او الأوكسيتوسين، هو هرمون موجود عند الرجال والنساء. ينشط أثناء التفاعلات الإجتماعية، ولدى اثارته في الجسم، يجلب مشاعر مختلفة كالاسترخاء وتفضيل الآخرين والإيثار والحب. ولهذا الهرمون حقائق مذهلة، وفوائد مدهشة على الجسم.

 

متى يفرز الجسم هرمون الحب؟

 

تصل ذروة إفرازه في حياة المرأة بعد ولادتها لطفلها مباشرة، ويمكن زيادة تحفيز الهرمون بملامسة جسم الطفل لجسم أمه، فملامسة البشرة للبشرة تزيد إطلاق الأوكسيتوسين. وعندما يمسك الطفل ثدي أمه أثناء الرضاعة، يفرز جسمه الأوكسيتوسين. لذا اتركي طفلك يحتضن ثديك أثناء الرضاعة بدلا من إبعاد يده.

 

ويُفرَز هرمون الحب ايضا أثناء بين الزوج والزوجة، والذي له دور في الانتصاب والنشوة الجنسية، فهو يزيد من حركة الرحم، التي تساعد على حركية الحيوانات المنوية ووصولها الى تخصيب البويضة.

 

ووفقاً لتقرير موقع “صحتي” كما يُفرز أثناء مشاركة وجبة مع صديق، واثناء العناق، وحتى اثناء مداعبة الحيوانات. ويمكن للضغوط والغضب او كل ما يتصل بالاجهاد ان يعيق إفراز الأوكسيتوسين.

 

فوائد هرمون الحب على وظائف الجسم

 

يشارك هرمون الحب في الكثير من وظائف الجسم المختلفة، فهو يتحكّم بانقباضات الرحم أثناء الولادة، ويساعد على إفراز اللبن أثناء الرضاعة. وله تأثير مباشر على نمو العقل، للأطفال حديثي الولادة.

 

ويعتبر هرمون الحب مهدّئا ومحسنا للحالة المزاجية، كما انه يخفّض ضغط الدم ويصدّ هرمونات التوتر والضغط، ويساعد على تخفيف الالتهابات وينشط وظائف التمثيل الغذائي مثل الهضم والنمو. ويساعد الأوكسيتوسين على تفاعل الأم وترابطها مع طفلها.

 

ولهرمون الأوكسيتوسين تأثير على السلوكيات الاجتماعية، والاستجابات العاطفية التي تساهم في الاسترخاء، الثقة والاستقرار النفسي.

 

ووُجد ان مستويات الأوكسيتوسين العالية المفرطة تؤدي إلى التأثير على مشاعر الآخرين. وهو يجعل الانسان يشعر انه أكثر انفتاحا على الخارج.

 

كما ان هذا الهرمون الذي يسمح لنا أن نحب، قد يشجعنا أيضا على الكذب.

 

فقد وجدت احدى الدراسات ان المشاركين الذين تعرّضوا الى الأوكسيتوسين، هم أكثر عرضة للكذب لمصلحة المجموعة.

 

كما وجدت العديد من الدراسات ان الأوكسيتوسين يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات مثل التوحد.