أعلن مسؤول في منظمة حقوقية تونسية  التعرف على نحو 220 جثة لتونسيين قتلوا في معارك جرت في مدينتي وصبراتة بليبيا.

 

ونقل موقع “دويتشه فيله” عن مصطفى عبد الكبير، رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان أن عدد جثث المواطنين التونسيين فاق 200 من بينها 50 جثة في مدينة إثر غارة أمريكية، وقرابة 170 جثة خلال العمليات العسكرية في سرت.

 

وقال عبد الكبير في تصريح لإذاعة محلية :”تأكدنا من هذا الرقم بالتواصل مع سلطات محلية وأجهزة أمنية في بجانب نشطاء حقوقيين ينشطون حول هذا الملف ومتابعين للعمليات القتالية ضد التنظيمات التكفيرية”، مضيفا أن “هذه الجثث موجودة مع بعض الأشلاء”.

 

وذكر الموقع أن مصادر حكومية تونسية كانت قد كشفت لوكالة الأنباء الألمانية قبل شهرين أن عدد التونسيين الذين يقاتلون في مناطق النزاعات يبلغ أكثر من 2900 شخص، بينهم نحو 400 شاركوا في معارك سرت في صفوف تنظيم “داعش”.

 

ولفتت “دويتشه فيله” إلى أن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد كان قد صرح هو الآخر للوكالة الألمانية بأن سلطات بلاده سترسل وفودا أمنية إلى مناطق النزاعات لمراجعة أعداد المقاتلين التونسيين بعد مقتل واعتقال العديد منهم.

 

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد الغصري أعلن منتصف الشهر الجاري أن عدد جثث مسلحي تنظيم “داعش” التي تم انتشالها عقب تحرير مدينة سرت فاق 2500 جثة، مشيرا إلى أن مئات أخرى لمسلحي التنظيم لا تزال تحت الأنقاض.