قالت صحيفة إن تنظيم الدولة الإسلامية في والشام يخوض نضالا واسعا لتعزيز وجوده في ، بعدما فقد قبضته على الأرض في العراق، حيث أنه نشر مقاتليه من أجل ضمان فرض السيطرة الكاملة على مدينة دير الزور، في الوقت الذي يقاتل منافسيه في ثلاث جبهات أخرى.

 

وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أن هذه الخطوة تسلط الضوء على القوة المتبقية من بعد خسارته مجموعة من المدن في العراق ونصف .

 

واعتبرت معاريف أن مقاتلي داعش ينفذون هجومهم الأقوى حتى الآن للسيطرة على محافظة دير الزور، والهجوم يثير المخاوف بشأن مصير عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون تحت رعاية المدينة، ولكن يبدو أن داعش يركز على تعزيز قبضته على مثلث الأراضي السورية التي تربط قاعدته التشغيلية الرئيسية عبر مدينة الرقة وتدمر بالجنوب الغربي ودير الزور بالجنوب الشرقي.

 

كما أن مقاتلي داعش يعارضون بشدة أي محاولة لطردهم في شمال سوريا، سواء كان من قبل الميليشيات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة، أو من قبل الجماعات المتمردة التي تدعمها تركيا، واليوم هم قادرون على محاربة أربع جبهات، وإذا كانوا في حالة ضعف فإنهم غير قادرين على القيام بذلك.

 

وذكرت معاريف أنه على الرغم من أن داعش تواجه الضغط العسكري الثقيل في دير الزور، بما في ذلك الغارات التي شنتها قوات خاصة من الجيش الأمريكي، إلا أنها ستحقق نجاحات بارزة في هذه المعركة.

 

وخلال الأيام المقبلة سيتضح بشكل جلي إذا كان الرئيس الأمريكي سيختار الوفاء بوعوده من خلال التعاون مع روسيا في ضد داعش، أم أنه سيكون له هدف آخر يؤكد أن هناك تغييرا كبيرا في سياسة الولايات المتحدة، لا سيما وأنه تم بناء سياسة واشنطن تحت قيادة الرئيس باراك أوباما على مبدأ أن الأسد فقد شرعيته، ورفض أوباما أي إمكانية للتعاون مع الأسد في مكافحة داعش، ووصف حكمه بجزء من المشكلة التي تعيشها البلاد.